|

قصة:
جواد عبد الحسين
رسوم:
فادية الشمري

سعاد.. الفتاة
الفلسطينية الشهمة، تتذكر ما فعله،
الصهاينة المجرمون حين قتلوا أباها..
ووالدتها.
وذات يوم.. بينما
كانت سعاد تسير، سمعت صوتاً بين
الأشجار.. فاتجهت نحوه.. شاهدت ثلاثة
رجال يزرعون الألغام على الطريق الذي
يوصل إلى معسكر الصهاينة. واصلت سعاد
سيرها.. وبعد مسافة، شاهدت سيارة فيها
عدد من الصهاينة، فخطرت لها فكرة..
تقدمت من الضابط الذي كان في السيارة،
وقالت له:
- سأدلكم على مكان
للفدائيين الفلسطينيين، مقابل شيء من
الطعام، فأنا جائعة.
خاف الضابط من اسم
الفدائيين، ولم يصدق ما قالته سعاد،
فقال لجنوده:
- خذوها إلى
المعسكر، حتى نعرف قصتها.
وفي المعسكر.. جلب
الجنود الطعام لسعاد، لتدلهم على
الفدائيين، قالت لهم:
- قبل أن أتذوق
الطعام يجب أن أدلكم على الفدائيين.
فرح الضابط كثيراً،
وقال لجنوده:
- هيا بنا..
وفي الطريق استعدت
سعاد لتنفيذ خطتها.. فقررت أن تجعل
السيارة تمر من فوق الألغام، حتى يموت
جميع الجنود. كانت سعاد تجلس بجانب
السائق، حتى ترشده إلى الطريق.. فجاءت
به إلى مكان الألغام، فانفجرت، وقتل
الجنود كلهم. أما سعاد فقد كانت شهيدة
فوق العشب، وهي تبتسم، لأنها استشهدت
من أجل فلسطين.
* *
*
|