تعلم كيف ترسم

مكتبة الأطفال

الأعداد السابقة

شهيد الفجر  

22/3/2004 م هذا التاريخ الحزين المشرف الذي يذكرنا بإنسان عظيم، ملأ اسمه العالم، بما أنجزه من أعمال جليلة رغم شلله التام، وأمراضه الكثيرة.

هذا الشيخ الجليل بنى جيلاً من المجاهدين الأبطال، ربّاهم عندما كانوا صغاراً على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله، ولما كبروا قدموا أنفسهم وأرواحهم رخيصة في سبيل الله وفي سبيل الدفاع عن فلسطين الغالية، فكانوا شهداء فلسطين الخالدين.

أظنكم عرفتم من يكون هذا الإنسان العظيم، أسمعكم تهمسون قائلين:

-إنه شهيد الفجر الشيخ الجليل أحمد ياسين.

أحسنتم يا أعزائي.

ذكّروا من حولكم بهذا التاريخ المشرّف، واعملوا على أن تسيروا على نهجه.

وحاولوا أن تتخيلوا هذا الشهيد العظيم وهو في جنان الخُلد، والأنهار تجري من تحته، والطيور ترفرف حوله، والملائكة تهنّئه على رضا الله عليه ورضا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وعلى نيله هذه الدرجة العالية في الجنة، وأن تدعوا الله أن يحشرنا معه إن شاء الله تعالى، في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصديقين والصالحين، فقد كان قائداً عظيماً، ومجاهداً كبيراً، رغم شلله الذي جعله رجلاً لا مثيل له في عصره، رحمه الله رحمة واسعة، وجعلكم يا أولادي الأحباء، تعملون لتكونوا مجاهدين مثلـه، تجاهـدون لتحريـر فلسـطين مـن الصهاينـة واليهـود، ومن الخونـة والعمـلاء، وهم كثيـرون.

مجموعة من أطفال فلسطين أمام دماء شيخ الشهداء أحمد ياسين وكرسيه المتحرك المحطم

*     *     *

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2006