تعلم كيف ترسم

مكتبة الأطفال

الأعداد السابقة

السلام عليكم أحبائي..

حديثنا اليوم عن أول مسجد وُضع في الإسلام وهو مسجد نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)..

أسس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مسجده في ربيع الأول من العام الأول من هجرته (صلى الله عليه وسلم)، وكان طوله سبعين ذراعاً، وعرضه ستين ذراعاً، وجعل أساسه من الحجارة، وسقفه من جريد النخل، وجدرانه من اللَّبِن (وهو الطوب الذي لم يُحرق بالنار) وجعل له ثلاثة أبواب.

ولما ازداد المسلمون وكثر عددهم، قام النبي (صلى الله عليه وسلم) بتوسيع المسجد وذلك في السنة السابعة من الهجرة، بعد عودته من خيبر، فزاد في طوله عشرين ذراعاً وفي عرضه كذلك.

ومسجد النبي (صلى الله عليه وسلم) هو أول مسجد أُسس على التقوى، وفيه قال النبي (عليه الصلاة السلام): (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام) متفق عليه.

منبر النبي (صلى الله عليه وسلم):

كان النبي (صلى الله عليه وسلم) قبل صنع المنبر يخطب إلى جذع نخلة، ولما أُقيم له المنبر، وصار يخطب عليه، حنّ إليه الجذع وأخذ يبكي ويئن أنيناً موجعاً، فكان النبي (صلى الله عليه وسلم ) يأخذه بيديه الشريفتين ويضمّه إليه ضماً، حتى يهدأ ويعود إلى حاله. 

الروضة الشريفة

الروضة:

وفي موضع من المسجد النبوي الشريف روضة تقع بين المنبر وحجرة النبي (صلى الله عليه وسلم)، وفيها قال النبي (صلى الله عليه وسلم):

(ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي) رواه البخاري.

وفي المسجد النبوي الشريف حجرة للسيدة عائشة (رضي الله عنها) وفيها دُفِن النبي (صلى الله عليه وسلم). ودُفن إلى جانبه وزيراه وصاحباه الحبيبان إليه: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب (رضي الله عنهما).

حجرة السيدة عائشة وفيها دفن النبي محمد عليه الصلاة والسلام 

وأنا أوجّه الدعوة إلى جميع المسلمين في أنحاء العالم بأسره، لزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وجمعنا بهم في جنته إنه سميع مجيب.

*     *     *

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2006