|
 
كل
عام وأنتم والأمة الإسلامية بألف خير
هاهو
ذكرى المولد النبوي الشريف تهلّ
علينا، فنتذكر حبيبنا رسول الله وما
عاناه من عذاب وتنكيل في سبيل نشر دين
الإسلام، حتى وصل إلينا هذا الدين
القيّم، فعلينا أن نحمي هذا الدين
العظيم ونفديه بأرواحنا وأموالنا،
وأن ندافع عن رسولنا بكل ما أُوتينا
من قوة.
فنستمر
في مقاطعتنا للدنمرك، التي أساءت إلى
رسولنا العظيم، وصوّرته بصورة سيئة،
وكم سيسرّ حبيبنا المصطفى لو تحدثنا
إلى أصدقائنا في كل يوم، ولو حديثاً
قصيراً، عن فعل قام به، أو قول قاله،
حتى نستشعر بوجود رسول الله معنا، فهو
حيّ في قلوبنا وعقولنا، وحيّ في قبره،
فكلما صلينا وسلمنا على رسول الله،
ردّ علينا السلام، فأكثروا من الصلاة
على رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
فهو
الرحمة المهداة إلى العالم بأسره،
أخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة
الله الواحد القهار. ونشر العدل
والسماحة والسلام والرقي في الأخلاق
والمعاملات، وأمرنا بكل ما يصلح لنا
في دنيانا وأخرانا، ونهانا عن كل ما
يسبب لنا الشقاء في الدنيا والآخرة.
أنعم
بهذه الذكرى العطرة، ولندع الله أن
يجمعنا مع حبيبه المصطفى في جنان
الخُلد، اللهم آمين.
*
* *
|