|

د.
شفيق مهدي
في الثامن من
تموز عام 1972م، اغتال الصهاينة
المجرمون الكاتب المناضل "غسان
كنفاني"، بوضع متفجرة في داخل
سيارته.
لقد كان الصهاينة
يخشون "غسان كنفاني" ويخافونه،
لذلك قتلوه؛ كانوا يخافون من قلمه الذي
يكتب عن فلسطين، ويخشون ريشته التي
ترسم عن فلسطين، فقتلوه غدراً.
"غسان كنفاني"
فلسطيني ولد في التاسع من نيسان من عام
1936م، في "عكا". وشب وترعرع، ليصبح
واحداً من أكبر الكتاب والفنانين، هذه
القدرة الكبيرة في الكتابة والرسم
نذرها لخدمة قضية العرب الكبرى: فلسطين.
وما زالت كتبه
ولوحاته تخدم هذه القضية.. نعم.. مازال
"غسان كنفاني" يخدم فلسطين ويحارب
الصهاينة ويرعبهم، بعد موته، كما كان
يرعبهم في حياته.
*
* *
|