|

السلام
عليكم أحبائي..
شهيدنا اليوم هو
القائد البطل هاني محمود أبو سخيلة من
مخيم جباليا 24/12/1978م.
كبر
شهيدنا وترعرع في أحضان أسرة مسلمة
مجاهدة، تعود جذورها إلى قرية "برير"
التي طُردت منها عام 1948م، أسوة بآلاف
الأسر الفلسطينية المهاجرة.
لشهيدنا سبعة
إخوة، أربعة أولاد وثلاث بنات،
وترتيبه بين إخوته الشباب الرابع..
متزوج وأب لطفل عمره ثلاثة أشهر.

مخيم
جباليا
تميز شهيدنا بخفة
ظله إلى جانب صرامته وجديته، وحبه
لمساعدة الآخرين، وبرّه لوالديه.
تلقى شهيدنا هاني
تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس
وكالة الغوث الدولية في مخيم جباليا،
وكان شديد الحرص على صلاة الجماعة في
المسجد، وصلاة قيام الليل.
التحق شهيدنا في
صفوف المقاومة الإسلامية عام 2002م،
وكان مثالاً للشباب المسلم في كرمه
وشجاعته وإخلاصه في عمله، ثم انضم إلى
وحدة تصنيع وإطلاق الصواريخ، وتصنيع
العبوات الناسفة وقذائف الهاون،
والأحزمة الناسفة، والقنابل اليدوية.
شارك شهيدنا في
جميع المهمات الجهادية لإطلاق صواريخ
القسام "1-2" على مغتصبات العدو
الصهيوني في منطقة شمال غزة، كمغتصبة
اسدروت وإيلي سيناي ونسانيت ودوغيت.

صواريخ
القسام
وقبل استشهاده
بعدة أيام، في عيد الأضحى المبارك، زار
شهيدنا جميع أقاربه ووزع عليهم
الهدايا والمال، قائلاً لهم: إن هذا
العيد سيكون آخر عيد له بينهم.
نجا شهيدنا من
محاولتي اغتيال على يد الجيش
الصهيوني، الأولى كانت أثناء مشاركته
في صد الاجتياح الصهيوني لمدينة بيت
حانون، والثانية: كانت بالقرب من
المقبرة الشرقية مع أحد المجاهدين حين
استُهدفت سيارتهم من قبل صواريخ
طائرات الأباتشي، واستطاع المجاهدان
القفز من السيارة والنجاة بأعجوبة.
عرس
الشهادة

في ساعات الفجر
الأولى من يوم الأربعاء الموافق 11/2/2004م،
تسللت مجموعة من الوحدات الخاصة
الصهيونية إلى منطقة حي الشجاعية شرق
مدينة غزة، وحاصرت منزل يعود لعائلة
أبو حسنين، فشاع الخبر وانتشر بين
المجاهدين، الذين توجهوا على الفور
إلى مكان تسلل الوحدات الخاصة
واشتبكوا معهم وتمكنوا من محاصرتهم،
إلا أن عشرات الدبابات الصهيونية جاءت
إلى المنطقة لمساعدة القوات الخاصة
على الانسحاب. وفي هذه الأثناء كان
شهيدنا هاني يحاول التسلل إلى داخل
منطقة تمركز الجيش الصهيوني، فشاهده
أحد القناصة الصهاينة المتمركزين على
أسطح المنازل، وأطلق عليه رصاصه
الحاقد، في منطقة القلب، ليسقط شهيداً
في سبيل الله مع أحد عشر أخاً شهيداً من
المواطنين والمقاومين المجاهدين.
إلى جنات الخلد
أيها الشهداء الأبطال، وجمعنا الله
بكم في أعلى عليين في الفردوس الأعلى
إن شاء الله تعالى.
*
* *
|