|


الشهيد البطل
أحمد محمد أبو هلال
السلام عليكم
أحبائي الغالين.. شهيدنا اليوم هو
البطل أحمد محمد أبو هلال من مواليد
مخيم يبنا للاجئين بمحافظة رفح عام 1980م
لأسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها إلى
بلدة (بشيت) في فلسطين المحتلة.. مكونة
من خمسة أبناء وخمس بنات، وترتيب
شهيدنا الأول بين إخوته.
درس شهيدنا أحمد
المرحلة الابتدائية والإعدادية في
مدارس رفح للاجئين التابعة لوكالة
الغوث، والثانوية في مدرسة بئر السبع
الثانوية، وتوقّف عن الدراسة ليواصل
حياته العملية نشيطاً يخدم أمور دعوته
ودينه وأهله.
نشأ شهيدنا أحمد
في طاعة الله، وكان يوم ميلاده يوم أن
التحق بشباب مسجد ذو النورين، فكان
متميّزاً بين أقرانه، لالتزامه مع
شباب المسجد، ومحافظته على جلسات
القرآن، مما أهّله للالتحاق مبكراً في
صفوف المجاهدين، وكان من النشيطين
والفاعلين في مدينته.
وشهيدنا أحمد
واحد من الرجال الذين حملوا لواء الحق
في قلوبهم، وأرادوا أن يغيّروا عجلة
التاريخ، فالتحق بالجيش الشعبي، وشارك
إخوانه في الكثير من الفعاليات، وكان
مراسلاً بين جنوب القطاع وشماله،
وعرّض نفسه للخطر أكثر من مرة من أجل أن
تبقى راية الجهاد خفاقة عالية.
اللحظات
الأخيرة من حياته :
يحدثنا أحد
أصدقائه عنه فيقول: تناول أحمد طعام
الغداء لفرح قريب له، ثم توجّه إلى غزة
لملاقاة أصحابه هناك، وبينما هو يأكل
ينظر في عيون الجميع واحداً واحداً حتى
إنه أصرّ أن يقود جلسة القرآن في مسجد
ذو النورين بعد صلاة العشاء، وكان
يستعدّ لإكمال نصف دينه.
موعد
مع الشهادة :

وفي مساء يوم
الأحد 24–8-2003م خرج أحمد من بيته بعد
صلاة الظهر والتقى بإخوانه المجاهدين (وحيد
الهمص وأحمد اشتيوي ومحمد أبو لبدة)
وكانت مهمتهم تنفيذ عملية اقتحام
لمستوطنة نتساريم، وما إن وصلوا الهدف
حتى تبيّن لهم أن قوات الاحتلال على
أهبة الاستعداد فعاودوا أدراجهم، إلا
أن طائرة الاحتلال لاحقتهم وأطلقت
عليهم خمسة صواريخ، فارتفعت أرواحهم
إلى الفردوس الأعلى، شهداء في سبيل
الله.
إلى جنان الخلد
أيها الشهداء الأبطال، يا من ضحيتم
بأرواحكم الطاهرة في سبيل إعلاء كلمة
الله، وجمعنا الله بكم في أعلى عليين
إن شاء الله تعالى.

*
* *
|