|
|


سـيـدتـي الـمـعلّمة وأمّــنـا iiالـمـحترمة أســألُ ربــي iiلـكُما كُــلَّ الــذي iiسـرَّكُما
* * * فـضـلُكُما دومـاً عـليْ يـأتي مـع الـحبِّ iiإليْ تـوجّهانِ الـنُّصحَ iiلـي فـيـزدَهي iiمـسـتقبلي
* * * جـيـلي نَـما iiحُـبورُهُ مـن (الـكتابِ) iiنُـورُهُ يـحفظُ فـي الدارِ iiالسّوَرْ بــلا تَـوانٍ أو iiخَـوَرْ
* * * فـي كـلِّ يـومٍ iiنـكسبُ بـحـفظنا مـا iiيُـطلَبُ ب (الناسِ) أو ب (الفلقِ) إلـى (الضحى) iiو(العلقِ)
* * * بَــدا سُـرورُنا iiوعَـمْ لـمّا حـفظنا جزءَ ii(عَمْ) ثـروتُـنـا iiقـرآنُـنـا بــهِ نـحـقّقُ iiالـمُنى
* * * أحـوالُـنـا iiتـصـطلحُ وفــي الـجِنانِ iiنـربَحُ بُـلـوغُ جـناتِ iiالـعُلا لــقـارئٍ إذا تـــلا
* * * والـعيشُ في أعلى iiالقِممْ لـحـافـظٍ إذا iiخَــتَـمْ لـوالـديـهِ iiالافـتـخارْ عـلـيهما تـاجُ الـوَقارْ
* * * مـعـلـماتي.. iiإنـنـي أشـكـرُ مـن iiعـلَّمنني لـهـنَّ جُـهـدٌ ظـاهرُ وفـضـلُـهُنَّ iiغـامِـرُ
* * * أسـألُ ربـي في iiالسَّحرْ لـهُـنَّ مـا زانَ iiوسَـرّ يـا ربِّ أكـرمهنَّ iiفـي الـدنيا ويـومَ iiالـموقفِ
* * * لـكـي يَـنـلنَ iiأبــدا خـيراً وعـيشاً iiأرغَـدا وفـي الـختامِ –إخوتي- هـيّـا لـخـيرِ iiخُـطوةِ
* * * بـالـحَمدُ لـلـهِ iiعـلى مــا مـنَّ أو iiتـفضّلا ثـمَّ الـصلاةُ iiوالـسلامْ لـلمصطفى خـيرِ iiالأنامْ |
*
* *
|
|