|


السلام عليكم
أحبائي الغالين..
شهيدنا اليوم هو
البطل نايف أبو شرخ، من مواليد البلدة
القديمة بمدينة نابلس عام 1966.

مدينة
نابلس
كبر شهيدنا
وترعرع بين خمسة إخوة هو أكبرهم، وعاش
حياة قاسية صنعت منه رجلاً قوياً،
فعمل منذ صغره في منشار للحجر وفي
مصنع للبلاط.
وفي
عام 1983 تزوج من ابنة عمه ليرزق منها
بطفلين، ثم أُعيد اعتقاله في عام 86
ليحكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات.
شارك شهيدنا منذ
صغره في مقاومة المحتلين، فاعتُقل
مرتين.
بعد خروجه من
السجن ُرزق بطلنا نايف بمولودين
آخرين، وعمل على خدمة إخوانه الأسرى
من خارج السجن، فكان لهم نعم الأب
والأخ والصديق.
امتاز شهيدنا
نايف بشخصية قيادية، واستثمر هذه
الصفة لتوحيد الكثير من الأجنحة في
إطار واحد، ونجح في توحيد فصائل
الكتائب مع بعضها البعض.
تعرض شهيدنا
لأربع محاولات اغتيال خلال انتفاضة
الأقصى، باءت كلها بالفشل والحمد لله.
عاش شهيدنا شهوره
الأخيرة متنقلاً من منزل إلى آخر، بعد
أن اشتدت مطاردات الاحتلال له
ولرفاقه، فقد نشر جيش الاحتلال صورته
أكثر من مرة في بيانات وُزعت على
الأهالي، وكان مخبأه الأخير داخل
غرفة صغيرة في حوش الجيطان في البلدة
القديمة برفقة عدد كبير من إخوانه
المجاهدين.
يوم
الشهادة:
ليلة الأربعاء/
الخميس 23/6/2004 اجتاحت قوات الاحتلال
البلدة القديمة، وحصل اشتباك بين
الجنود الصهاينة وبين المجاهدين
الأبطال، وأطبق الجيش على البلدة،
ولكن شهيدنا ومجموعة من إخوانه
المجاهدين -وكانوا سبعة- لجؤوا إلى
مخبأ داخل الأرض، ومكثوا فيه ثلاثة
أيام.. وفي يوم السبت قرر شهيدنا
وزميله نضال الواوي أن يخرجا من
المخبأ لاستطلاع الوضع وإجراء بعض
الاتصالات لمعرفة أين يتواجد الجيش،
وبعد فترة عاد شهيدنا نايف ودخل
المخبأ، وعندما أراد زميله الدخول
رآه الجنود الصهاينة وأطلقوا عليه
النار، فاستشهد في الحال، وحاول
بطلنا نايف أن يمد يده لجر زميله ولكن
الجنود الجبناء أطلقوا النار عليه
وأصابوه بيده، فقفز إلى الداخل وطلب
من إخوانه أن يحملوا أسلحتهم وينقضوا
على الجنود الصهاينة، ولكن الجنود
عاجلوهم بإلقاء قنابل دخانية وغازية
داخل المخبأ، أدى إلى استشهاد من في
المخبأ جميعهم.
إلى جنات الخلد
أيها الشهداء الأبطال، وجمعنا الله
بكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله
تعالى.
*
* *
|