مكتبة الأطفال

الأعداد السابقة

مولده وعلمه:

ولد الشاعر برهان الدين العبوشي في مدينة جنين في شمال فلسطين المحتلة عام 1911م، وقد أنهى دراسته الابتدائية في مدارس جنين، وتابع دراسته الثانوية في كلية النجاح الوطنية بمدينة نابلس ثم انتقل عام 1931م إلى لبنان ليكمل دراسته في الكلية الوطنية في الشويفات، ثم التحق بالجامعة الأميركية في بيروت عام 1933، ولكنه وبسبب مواقفه الوطنية والقومية لم يتمكن من إكمال ومتابعة دراسته الجامعية فيها فقد صدر قرار من قبل إدارة الجامعة بفصله وهو ما يزال في السنة الثانية من الدراسة.

مدينة نابلس

حياته وعمله:

عين موظفاً في البنك العربي في مدينة طبريا ثم نقل للعمل في أحد البنوك في مدينة القدس، وقد شارك في ثورة 1936 في فلسطين واعتقل في القدس وتم نفيه إلى (عوجـا الحـفير) في صحراء سيناء ثم إلى معتقل (صرفند الخراب)، كما تم اعتقاله بعد أن أطلق سراحه لمدة عشرة أشهر ووضع في معتقل (المزرعة) وذلك بعد مقتل الحاكم البريطاني (أندروس)، وبعد أن خرج من السجن انتدب للعمل في مجال التعليم في العراق، وشارك في عدد من الثورات داخل العراق وفي فلسطين المحتلة ما بين عامي 1939 – 1949.

وقد استقر في العراق نهائيا نهاية عام 1949 وعمل فيه مدرساً للغة العربية هناك، وكان يراسل عدداً من الصحف والمجلات ويمدها بالقصائد التي كان يكتبها وفي العام 1991م منح وسام القدس للآداب والفنون من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية.

مؤلفاته:

لدى شاعرنا أربعة دواوين شعرية تحمل داخل طياتها معاني عظيمة وهي:

ديوان (جبل النار)، وديوان (جنود السماء)، وديوان (إلى متى)، وديوان (النيازك).

وفاته:

توفي شاعرنا عام 1995 ودفن في مقبرة الشيخ معروف في الكرخ في بغـداد.

ونقدم إليكم – أحباءنا – هذه القصيدة الجميلة من شعره وهي بعنوان 

(ابن الفداء)

أسـفاً عـلى قومي iiالعِدى      ضـربوا  بـها لـيل iiالفدِا
جـحدوا الـعروبة iiوالبطو      لـة  والـكرامة iiوالـندى
قـصـفوا  أحـباء الإلـه      ولــم  يـراعوا iiمَـحِْتدا
فـتحالف  الـشران iiضـد      الـصِّيْد  خَـواضِي iiالردى
قـد كـنت أرجو أن iiيسلط      قـصـفكم  ضـد iiالـعدى
لـكـنكم  صـدأ iiالـرجال      ولـيـس يـنفعنا iiالـصدا
بـل  أنـتم وكر iiالتجسس      والـعـمالة  لا iiالـهـدى
ولـئـن سـكـتنا iiعـنكمُ      فـلـسوف نـلقاكم iiغـدا
يــا ابـن الـفداء iiتـعز      واصبر عاش صبرك مَوردا
فـلسوف يـنصرك iiالإلـه      عـلى  العدى طول iiالمدى
لـم يـبق مـن أمـلٍ iiلنا      إلاّكَ فـاصـمـدْ iiسـيـدا
فــإذا جـفاك iiالـخائنون      فـلن  تـضيع بـنا iiسُدى
إنـي أرى نـصر iiالعروبة      فــي  جـبينك قـد بَـدا

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2006