|


السلام عليكم
أحبائي الغالين.. شهيدنا اليوم هو
البطل عمر محمود يونس من مواليد معسكر
الشاطئ في 30 نيسان / إبريل 1975م..
كبر شهيدنا
وترعرع في أسرة فلسطينية بسيطة الحال،
تعود جذورها إلى قرية بربرة
الفلسطينية المحتلة، تتكون من خمسة
أفراد وهو أصغرهم، فكان محبوباً من
والديه وإخوانه وجميع من عرفه.
امتاز شهيدنا عمر
بصفات حميدة ميّزته عن غيره من أبناء
جيله، فكان بشوش الوجه، مطيعاً
لوالديه وإخوانه، يكره الحقد والغيبة
والنميمة على الآخرين.
تلقى شهيدنا عمر
تعليمه الابتدائي في مدرسة حسين خيال
للاجئين، والإعدادية في مدرسة الرمال
الإعدادية، والثانوية في مدرسة الكرمل
الثانوية القسم الأدبي.
التزم شهيدنا عمر
في صلاة الجماعة بمسجد الرضوان، ثم
انتقل إلى مسجد النور المحمدي، وارتبط
بعلاقات أخوية في الله مع كل من عرفه،
فكان ذو أخلاق إسلامية عالية، تعلق به
بسببها الكثير من أبناء الحركة
الإسلامية.
التحق شهيدنا عمر
مطلع العام 1991م في صفوف المجاهدين،
فكان نعم الجندي المجاهد المجهول،
وشارك إخوانه في العديد من المهمات
الجهادية، ومع بداية انتفاضة الأقصى
عمل شهيدنا في وحدة التصنيع العسكري
وتدرب على يد أمهر المهندسين، وأصبح
فرداً من أفراد وحدة التصنيع والذي
امتازت في تصنيع قذائف الياسين
والهاون والقنابل اليدوية.
ويرتقي
شهيداً..
في صباح يوم
السبت الخامس عشر من يوليو لعام 2006م
قامت طائرات الـ F16
الصهيونية باستهدافه في منزله الكائن
في شارع النفق، بصاروخين ما أدى إلى
تدمير المنزل كاملاً، واستشهاده على
الفور، ليرتقي عمر إلى العلا شهيداً
برفقة من سبقه من الشهداء، نحسبه كذلك
ولا نزكي على الله أحداً .
إلى جنان الخلد
أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في
الفردوس الأعلى إن شاء الله تعالى.
|