|

جَلَسَ أميُر
المؤمنينَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ
يُحَدِّثُ بعضَ أصحابهِ في شُؤُون
الدَّوْلةِ والنّاسِ ، ولكنَّ أحدَ
الحاضرينَ لمْ يُعْجِبْهُ حديثُ أميِر
المؤمنينَ ، وقدْ أبدى انزعاجَهُ
بقولهِ :
- اتَّقِ الله يا
عُمَرُ .
فَغَضِبَ
أحدُ الجالسينَ منْ هذا الكلامِ ،
وقالَ لذلكَ الرَّجُلِ :
- وَيْلَكَ !.
أتقولُ هذا لأميرِ المؤمنينَ ؟
فتَدَخَّلَ عمرُ
قائلاً لصاحبهِ :
- "دَعْهُ
يَقُلْها .. لا خَيْرَ فيكمْ إذا لمْ
تَقُولُوها ، ولا خيرَ فينا إذا لمْ
نَقْبَلْها " .
|
الأسئلة
:
1-
أعربْ : دعْه يقلْها .
2-
ما معنى ( ويلك ) ؟
3-
ما الفرق بين هَمْزَةِ القَطْعِ
وهَمْزَةِ الوَصْل ؟
الأجوبة
:
1-
دعْه : فعل أمر مبني على السكون .
والفاعل : ضمير مستتر تقديره : أنت .
و(الهاء ) ضمير متصل في محل نصب
مفعول به .
يقلْها . ( يَقُلْ
) : فعل مضارع مجزوم بجواب الطلب .
والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو . و(
ها ) ضمير متصل في محل نصب مفعول به
.
2 -
تفيد التوبيخ والدعاء عليه
بالعذاب .
3 -
همزة القطع : تُلْفَظُ وتُكْتَبُ (
أخذ – أكرمَ .. ) وهمزة الوصل : لا
تُلْفَظُ إلا في أول الكلام ،
وتسقط أثناء الكلام ، ولا تُكْتَب
: (الدّولة – انزعاجه).
|
|