|

الزبير
بن العوام
صحابي جليل، وأحد
العشرة المبشرين بالجنة.. ولد سنة 28
قبل الهجرة. أسلم وعمره خمس عشرة سنة.
هاجر الى الحبشة، ثم إلى المدينة
المنورة.
أمه صفية بنت عبد
المطلب بن عبد مناف، عمة رسول الله (صلى
الله عليه وسلم) والزبير زوج أسماء
بنت أبي بكر الصديق (رضي الله عنه)
أيضاً.
شهد بدراً وجميع
الغزوات مع الرسول (عليه الصلاة
والسلام) وحارب المرتدين في خلافة أبي
بكر الصديق رضي الله عنه.
قال عنه الرسول
صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي
حوارياً وحواريّ الزبير".
اغتيل غدراً وهو
يصلي على يد ابن جرموز سنة 656 م/36هـ.
ودفن في أطراف البصرة في موضع يسمى
اليوم باسمه.
الجمل

يعيش الجمل في
الصحراء.. يغطي جسمه شعر كثيف يساعده
على عدم نفاذ الحرارة إلى جلده،
والمحفاظة على درجة حرارته أيام
البرد.
يطلق عليه (سفينة
الصحراء) لقدرته غير العادية على تحمل
العطش والجوع، فهو يستطيع أن يبقى
ثمانية أيام كاملة بلا ماء ولا طعام
في بيئة درجة حرارتها 50 درجة مئوية،
بسبب معدته المكونة من أربع طبقات،
وجهازه الهضمي القوي الذي يهضم أيّ
شيء إلى جانب الغذاء، وهو يستفيد من
هذه الخاصية في الأماكن الجافة
والقليلة الماء والغذاء.
حليب الجِمال أو (النوق)
ذو مواصفات عالية الجودة، ويعتبر
غذاءً كاملاً للبدوي وسكان الصحراء
عموماً.
الصاروخ

جسم طائر يعمل
على مبدأ الاندفاع عن طريق رد الفعل
لانفجارات تتم في جسم الصاروخ أو في
محركه، ويتميز عن القذيفة في أن مرحلة
التسارع لدى الصاروخ أطول.
تعود بداية
الصواريخ إلى أوائل القرن الثالث عشر
الميلادي، استخدمها الصينيون في
الأعياد والمناسبات، وكانت عبارة عن
سهم في آخره علبة معدنية يوضع بها
قليل من البارود.
انتقل الصاروخ
إلى العرب على يد المغول الذين
اجتاحوا العالم، وفي الحروب الصليبية
انتقلت الصواريخ إلى الأوروبيين،
الذين ابتكروا بعد ذلك المدافع
والبنادق التي أظهرت دقة أكبر في
التصويب، ونتيجة لذلك توارت الصواريخ
عن مسرح الحروب لما يزيد عن ثلاثمائة
وخمسين سنة.
وعند قيام
الحربين العالميتين أظهر الألمان
اهتماماً بالصواريخ، فطوروا صواريخ
عدة منها صاروخ ال ﭪ ي-2 الذي أطلقت
ألمانيا منه أكثر من ألف صاروخ على
لندن أو بجوارها.
تستعمل الصواريخ
لأغراض متعددة منها: التدمير،
والتجسس، فهي تلعب دوراً هاماً في
الحروب الحديثة، كما أنها العمود
الفقري للدفاع الجوي، وهناك الصواريخ
المضادة للدبابات، والموجهة نحو
أهداف أرضية أو بحرية أو فضائية.
الكيوي

فاكهة غنية جداً
بفيتامين C،
تحتوي الثمرة الواحدة منها على نسبة
عالية منه تتراوح ما بين 200 إلى 300 ملجم
لكل مائة جرام أي حوالي وزن ثمرتين
متوسطتي الحجم، بالاضافة إلى كميات
مناسبة من أملاح الفوسفور
والبوتاسيوم والحديد.
يعتبر الكيوي من
الفاكهة التي تؤمن وحدات حرارية
قليلة للجسم، فالثمرة الواحدة تعطي
الجسم حوالي 20 سعرة حرارية نظراً
لأنها تحتوي على نسبة عالية من
الألياف، وهي مفيدة جداً للنظم
الغذائية الخاصة بعمليات انقاص
الوزن، لانها تساعد المعدة على
الشعور بالشبع والامتلاء.
تفيد ثمرة الكيوي
في مقاومة التهابات الأنسجة والتخلص
من حالات الرشح الشديدة، ومقاومة
اضطرابات الدورة الدموية، وتنشيط
خلايا الأنسجة العصبية.
|