|

(أبو
سلمى)

مولده
ونشأته:
ولد الشاعر عبد
الكريم الكرمي وشهرته "أبو سلمى"
في مدينة طولكرم الواقعة في الجزء
الشرقي من السهل الساحلي لفلسطين سنة
1909م.

مدينة
طولكرم
أنهى الكرمي
دراسته الابتدائية في مدينة طولكرم،
ثم انتقل ليكمل تعليمه الثانوي في
العاصمة السورية دمشق حيث نال فيها
شهادة البكالوريا السورية عام 1927، ثم
انتقل إلى مدينة القدس ليعمل معلماً في
المدرسة العمرية والمدرسة الرشيدية،
وهناك درس الحقوق في معهد الحقوق
الفلسطيني وحصل على إجازة فيها.

مدينة
دمشق
عمله:
وقد زاول شاعرنا
مهنة المحاماة في مدينة حيفا، بعدما
عمل بالقسم العربي في الإذاعة
الفلسطينية، ثم نزح إلى مدينة دمشق بعد
سقوط حيفا بيومين، واشتغل هناك
بالمحاماة والتدريس، ثم التوجيه
والتوعية بوزارة الإعلام السورية.

مدينة
حيفا
وقد شارك شاعرنا
في مؤتمرات عربية وآسيوية وأفريقية،
وكان من أعضاء اللجنة التحضيرية
للمؤتمر الأول للكتَّاب والصحفيين
الفلسطينيين الذي انعقد في غزة سنة 1966،
وانتخب فيما بعد رئيساً لاتحاد كتَّاب
وصحفيي فلسطين.
شعره:
بدأ شاعرنا يكتب
الشعر في سن صغيرة فكتب قصائد للأطفال،
ثم كتب شعراً وطنياً واجتماعياً وصف
فيه حال الوطن والمجتمع والناس،
وعندما توجه إلى دمشق بعد سقوط حيفا
بيومين أصدر ديوان شعر أسماه "أغاني
الأطفال" ضم سبع عشرة قصيدة
وأنشودةً كان قد ألفها سابقاً واختار
كلماتها وألفاظها بعناية تامة حتى
يسهل على الطفل قراءتها وفهمها وإدراك
مقاصد كاتبها وناظمها، وقد لقي على
أثره مدحاً كثيراً.
وفاته:
توفي شاعرنا صباح
يوم 11/ 10/ 1980 في مدينة دمشق ودفن فيها.
ومن
شعره أحبائي اخترت لكم أبياتاً من هذه
القصيدة الجميلة التي أتمنى أن تنال
إعجابكم وهي بعنوان "شكوى العبيد
إلى العبيد" ويصف فيها حال شعبه،:
انـشرْ على لهب iiالقصيدِ شكوى العبيدِ إلى iiالعبيدِ شـكوى يردِّدُها iiالزمان غـداً إلـى الأبـد iiالأبيدِ قوموا اسمعوا في كل iiنا حـية يصيح دمُ iiالشهيدِ قوموا انظروا "فرحانَ" فو ق جـبينهِ أثـرُ iiالسجودِ يـمشي إلى حبل iiالشها دة صـائماً مشي iiالأسود سـبعون عاماً في iiسبي ل الله والـحـق iiالـتليد خجل الشباب من المشي ب بل السنون من iiالعقود |
|