|

بساتين زيتوننا
الفلسطيني، تطوق قريتي الحبيبة،
فتكسبها مشهداً أخضر، زيتوني اللون..
تعطي ثمارها الشهية المباركة، الخير
الوفير، لأبناء القرية.
مشهد بساتين
الزيتون المباركة، لم يعجب الذين
اغتصبوا أرضنا، فراحت طائراتهم
الخبيثة، تقصف أشجار الزيتون المقدسة،
محاولة الإطاحة بهاماتها، وأغصانها،
وثمارها.
سقط الزيتون
شهيداً على أرض المقدسات.. وداسته
الأقدام الثقيلة بوحشية!
في السنة
التالية، نمت الثمار من جديد، لتبشر
بولادة أشجار زيتون جديدة، قوية،
تتغلغل جذورها عميقاً، في أرضها،
متحدية الوجود الصهيوني الغاصب!
|