بإمكانكم إضافة بريدكم الإلكتروني لنرسل إليكم التحديثات والإضافات

 

الأعداد السابقة

تحيط بقريتي الفلسطينية الجميلة حقول الميرمية والزعتر البري، من كل جوانبها، وعلى امتداد البصر، حتى إن البعض يسميها "قرية الميرمية" والبعض الآخر يسميها "قرية الزعتر"!.

ومن غير شك أن أول الهدايا التي نحملها للأقارب والأصدقاء الذين نزورهم شيء من ميرمية وزعتر قريتنا.

على مشارف قريتنا الفلسطينية الجميلة، بنى المحتلون الأشرار مستعمرة صهيونية، وهي قريبة حتى إننا نرى سورها القوي العالي، وبيوتها العالية، الواقعة في داخل هذا السور.

وعلى الرغم من أن حقول الميرمية والزعتر البري قد امتدت إلى مسافات كبيرة، إلا أن الحقول المحيطة بالمستعمرة الدخيلة قفراء، وكأنها ليست امتداداً لحقول قريتنا.. تبدو وكأنها غير صالحة للزراعة.

عندما قلت لأخي الكبير "نذير" ملاحظتي هذه، ابتسم وقال:

- هذا شيء طبيعي يا "سميح" الحقول هناك تداس بالأقدام الثقيلة، وتمشي عليها عرباتهم الحربية، فهل يعقل أن تنمو الميرمية الرقيقة والزعتر اللذيذ فيها؟

مكتبة الأطفال

أرسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحاً

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح   ©  2007