مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

يا فتى الإسلام

لائحة حقوق الإنسان

لا تأمن عدوك

العاصفة

أجدادنا قبل قرون

الحرباء

صوت الريح

هاتف للصمّ

شكراً أيتها النحلة !

خريطة الكنز

جابر العثرات

من عجائب الطقس!

بين الجندي والأمير

لماذا لا تتحرك؟

دعوة مظلوم

الضفدعة الحكيمة

حكاية شهيد

حديث ماجد الصفدي

جدتي

الموسوعة الصحية

معركة المنصورة

المؤمن القوي

علي أحمد باكثير

أنا مدينة صفد

المسابقة

رجال أحبهم

وصية شهيد

حكاية كلمة

ابتسامات

كان أويس يحب قراءة المسرحيات كثيراً، وكانت آخر مسرحية قرأها هي مسرحية (شعب الله المختار) للكاتب العربي الإسلامي على أحمد باكثير، فأعجب بهــا،

لأنها تحدثت عن الخطر الذي سينجم (أي يحصل) عن الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وذلك قبل نكبة فلسطين بأربع سنين، كما فضحت هذه المسرحية مزاعم اليهود في أنهم (شعب الله المختار) ووضّحتْ حقيقتهم، ولكنّ أويساً لا يعرف شيئاً عن باكثير هذا، وعندما ذهب إلى المدرسة، سأل أستاذه عن باكثير، فأجابه بقوله:

- علي أحمد باكثير كاتب عربي أصله من (حضرموت)، ولكنه وُلد في إندونيسيا، لأن الحضارمة (وهم أهل حضرموت) كانوا تجاراً، وكانوا يتخذون من إندونيسيا مقراً لهم، وقواعد تنطلق منها تجارتهم، وكان أبوه أحمد تاجراً.

إذن.. وُلد علي عام 1910م ثم أرسله أبوه إلى حضرموت، ليقيم عند أخواله، ويتعلم منهم اللغة العربية والفصاحة في نطقها وكتابتها، ثم استقرّ في القاهرة، ودرس في جامعتها، وتزوج من أهلها، وأقام فيها، وكتب مسرحيات وروايات كثيرة، وكان نابغة في أكثر ما كتب.

  

فسأل أويس:

- وأيّ كتاب تنصحني بقراءته يا أستاذ؟.

أجاب الأستاذ:

- أكثر كتب باكثير قيّمة، ولكنني سأختار لك ولزملائك كتاباً مهماً اسمه (ملحمة عمر) هذا الكتاب يتألف من ثمانية عشر جزءاً، تحدّث فيه عن تاريخ الإسلام في عهد الخليفة العبقري العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه. كتبه بأسلوب حواري مسرحي جميل، وبلغة عربية فصيحة بسيطة، يفهمها الكبار والصغار، وهي صالحة للتمثيل أيضاً. وهذا الكتاب الكبير –يا أبنائي- هو الكتاب الأول من كتاب ضخم، أو من سلسلة كتب كان ينوي باكثير تأليفها تحت عنوان كبير هو: الملحمة الإسلامية الكبرى.. أي تاريخ الإسلام العظيم، بكل جوانبه، وعلى امتداد أربعة عشر قرناً، ولكن الأجل وقف دون تحقيق هذا العمل الكبير، فقد توفي علي أحمد باكثير في القاهرة سنة 1969م ودُفن فيها، وخسر الأدب العربي الإسلامي بوفاته كاتباً مسرحياً لا مثيل له في أدبنا العربي والإسلامي، وكاتباً روائياً مبدعاً، وشاعراً متميزاً.

فَهَمْهَمَ التلاميذ:

- لا حول ولا قوة إلا بالله.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

وقال الأستاذ:

- وأنصحكم، يا أبنائي، أن تقرؤوا روايته الرائعة (وا إسلاماه) فهي قصة تاريخية بديعة، تحكي فصلاً من فصول الأمجاد التي حققها الأجداد، رحمة الله تعالى عليهم أجمعين.


ـ | الافتتاحية | يا فتى الإسلام | لائحة حقوق الإنسان | لا تأمن عدوك | العاصفة | أجدادنا قبل قرون | الحرباء | صوت الريح | هاتف للصمّ | شكراً أيتها النحلة ! | خريطة الكنز | جابر العثرات | من عجائب الطقس! | بين الجندي والأمير | لماذا لا تتحرك؟ | دعوة مظلوم | الضفدعة الحكيمة | حكاية شهيد | حديث ماجد الصفدي | جدتي | الموسوعة الصحية | معركة المنصورة | المؤمن القوي | علي أحمد باكثير | أنا مدينة صفد | المسابقة | رجال أحبهم | وصية شهيد | حكاية كلمة | ابتسامات | _

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الثالث عشر