|


*الاتصال
بواسطة الهاتف بأحد الأقارب أو
الأصدقاء المصابين بالصَّمم، أو يشكون
من ضعف السمع أصبح أمراً سهلاً، بفضل
العلم والتكنولوجيا الحديثة. لا سيما
إذا لم يكن في المنزل من يجيب بدلاً
منهم وينقل الرسالة.
*ولحلّ
هذه المشكلة صُنعت آلة صغيرة تشبه
الآلة الطابعة تربط بالهاتف المنزلي
وتربطه بشاشة تلفزيونية تحول
المكالمات الواردة إلى حروف مضيئة على
الشاشة. يستطيع الأصم أن يقرأها بسهولة.
*أما
إذا أراد الأصمّ أن يتفوه بكلمة أو
جملة فإنّ الآلة
التي تُشبه الآلة الطابعة تقوم بإرسال
جواب الأصم إلى الشخص الذي يتّصل به.
بقي
أن نعرف أن حجم هذا الجهاز يبلغ حجم
كتاب متوسط، أما وزنه فهو (285) غراماً
فقط.
|