|
قال
فؤاد:
-
هذا صحيح.. ولكنّ أبي خسر كلَّ ماله،
وكنت أنا السبب في خسارته.
-
كيف؟.
قال
الشاب في حياء شديد:
-
أخشى أن أخسر الثواب كما خسرت المال،
إذا تكلمت.
ابتسم
الشيخ مازن، وقال في سرور:
-
لا تتكلم يا ولدي.. وانظر من هذه
النافذة. فماذا ترى؟.
نظر
الشاب إلى النافذة وقال:
-
إنه قطيع من الجمال يا سيّدي.
قال
الشيخ مازن في فرح:
-
هو لك ولأبيك يا ولدي.. وأرجو ألاّ
تحدّث أحداً بهذا.
رفع
فؤاد يديه إلى السماء، وابتهل:
-
كثّر الله من أمثالك يا جابر العثرات.
|