غَضِبَ
هارونُ الرَّشيِدُ على البَرَامكةِ،
فقَتَلَ منهمْ ناساً، وسَجَنَ
آخَرينَ، وصادرَ أملاكَهُمْ،
وفَقَدُوا كلَّ الذي كانوا فيه.
في
السِّجْنِ، كان يَرْقُدُ يَحْيَى
البَرْمَكيُّ وأولادُه، فسألَه أحدُ
أولادهِ عنِ السَّببِ الذي جَعَلَ
هارونَ الرشيدَ يغضبُ عليهم،
ويُنَكِّلُ بِهمْ، فأجابَه يحيى وهو
حزين:
-
لعلَّها دَعوْةُ مَظْلُومٍ يا ولدي
أصابَتْنا، فَقَصَمَتْ ظُهُوْرَنا.
لأنَ دعوةَ المظلومِ ليس بينها وبينَ
الله حِجَابٌ، فهي تصل إلى الله
مباشرةً.
الأسئلة:
1)
أعربْ: يرقد – يحيى.
2)
من هم البرامكة؟.
3)
ما معنى: ينكّل بهم – قصمت
ظهورهم؟.
الأجوبة:
1)
يرقد: فعل مضارع مرفوع.
يحيى:
فاعل مرفوع بالضمّة المقدّرة على
الألف.
2)
البرامكة: جماعة من الفرس، عاشوا
في كنف هارون الرشيد الذي كان
يحبُّهم ويحترمهم، ويقدّمهم على
غيرهم، ثم أنزل بهم نكبة قاصمة
لسبب أو لأسباب غير معروفة.