مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

يا فتى الإسلام

لائحة حقوق الإنسان

لا تأمن عدوك

العاصفة

أجدادنا قبل قرون

الحرباء

صوت الريح

هاتف للصمّ

شكراً أيتها النحلة !

خريطة الكنز

جابر العثرات

من عجائب الطقس!

بين الجندي والأمير

لماذا لا تتحرك؟

دعوة مظلوم

الضفدعة الحكيمة

حكاية شهيد

حديث ماجد الصفدي

جدتي

الموسوعة الصحية

معركة المنصورة

المؤمن القوي

علي أحمد باكثير

أنا مدينة صفد

المسابقة

رجال أحبهم

وصية شهيد

حكاية كلمة

ابتسامات

( 1386/ 1966_1416/1996)

أحد أبطال الجهاد الإسلامي على أرض فلسطين ، الشهيد المهندس .

ولد في قرية رافات ، إلى الجنوب الغربي من نابلس ، لعائلة كان لها في النضال الفلسطيني منذ النكبة ماضٍ عريق .

التحق بكلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية بجامعة بير زيت سنة 1404 /1984 انضم إلى (جماعة الإخوان المسلمين) وهو طالب في المرحلة الثانوية ، وانتظم في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وشارك في هندسة وقيادة العمليات التي نفذها استشهاديون في الأراضي الفلسطينية المغتصبة ، استخدمت فيها السيارات المفخخة، انتقاماً لمذبحة الحرم الإبراهيمي ، التي ذهب ضحيتها المصلون وهم ساجدون في رمضان ، وعندها أعد خطة من خمس مراحل ن وأقسم بأن يجعل الصهاينة الذين نفذوا الجريمة يبكون ، ونفذت العمليات الاستشهادية التالية :

عملية (بنعساريم ) في قطاع عزة في 11/11/1994 .

عملية ( بيت ليد ) في 21/1/1995 .

عملية ( العفولة ) في 6/4/1995 .

عملية ( الشيخ جراح ) في 9/4/1995 .

  

عملية ( الخضيرة ) في 13/4/1995 .

عملية ( ديزناكوف ) في تل أبيب وغيرها .

تلك العمليات التي وصفها الوزير بنيامين بن اليعازر بأنها حرب عصابات من جانب مجموعة صغيرة متلهفة إلى الموت – حسب تعبيره – مما شكل تحدياً لم تعهد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مثله .

وعندما كانت عملياته الجسورة تملأ الساحة الفلسطينية نضالاً ، برز عياش مثل رجل أسطوري متمرد على منطق الهزيمة في زمن عز فيه الرجال ، عندما نقل ساحة الصراع إلى داخل المناطق المحتلة ، وزرع الرعب في قلوب مغتصبي الحقوق المشروعة لشعب فلسطين ، ووضع المتلاعبين بقضية شعبه في وضع لا يحسدون عليه . ولم يرضخ ولم يستسلم ، وتحملت عائلته تبعة نضاله الوطني فاعتقلت والدته ووالده وشقيقه وزوجته ، بكل إباء .

وظل مطارداً متمرداً حتى تمكنت المخابرات الإسرائيلية بالتعاون مع عملاء عرب من اغتياله في ( بيت لاهيا ) داخل منطقة الحكم الذاتي بغزة ، مستخدمين جهاز هاتف نقال تم تفجيره عن بعد بواسطة حوامة إسرائيلية تابعة لأجهزة ( الشاباك ) .

فخرجت كل فلسطين تبكي رمز جهادها ونضالها إلى بيت والده في ( رافات ) وتلي بيان نعيه في شبكة الأذان الموحدة بالضفة الغربية وغزة .

وخرجت جنازته من مسجد فلسطين بقطاع غزة في الخامس من كانون الثاني 1996 ومن خلفها نصف مليون فلسطيني ، في مقدمتهم خمسة آلاف طالب من جامعة غزة يهتفون للثأر .

وشعر اليهود بالخطأ الفادح الذي ارتكبوه ، فقال ( أوري أفنيري ) :

-إذا كان هناك أخطر من المهندس يحيى فهو المهندس الميت ، فالشهداء هم السلاح الأخطر بيد كل منظمة محاربة .


ـ | الافتتاحية | يا فتى الإسلام | لائحة حقوق الإنسان | لا تأمن عدوك | العاصفة | أجدادنا قبل قرون | الحرباء | صوت الريح | هاتف للصمّ | شكراً أيتها النحلة ! | خريطة الكنز | جابر العثرات | من عجائب الطقس! | بين الجندي والأمير | لماذا لا تتحرك؟ | دعوة مظلوم | الضفدعة الحكيمة | حكاية شهيد | حديث ماجد الصفدي | جدتي | الموسوعة الصحية | معركة المنصورة | المؤمن القوي | علي أحمد باكثير | أنا مدينة صفد | المسابقة | رجال أحبهم | وصية شهيد | حكاية كلمة | ابتسامات | _

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الثالث عشر