|
يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا
ورابطوا وأنتم الأعلون
وللحنونة
الغالية العزيزة أمي وللحبيب
الغالي أبي اللذين أسأل الله عز وجل
أن يفرغ عليهما صبراً من عنده "آمين".
ونحن
نعيش في هذه الأيام الصعبة الشاقة
والمريرة والتي لا عزاء لنا فيها
ولا مثبت لنا عليها إلا وعد الله عز وجل
بالنصر والشهادة ونحن نقاوم هذا العدو
الذي يملك أعتى قوة عسكرية على
الأرض بمساندة دول الظلم والطغيان
عسكريا ومساندة الدولة العبرية
وأنظمتها الخائنة ماديا وهذا معروف
للجميع إلا أننا صممنا على مواصلة
الجهاد في سبيل الله طمعا منا بما
عنده لعباده الشهداء ونقول لعدونا
انه كلما قتلتم منا كلما زاد
تصميمنا على مواصلة جهادنا ونضالنا في
سبيل الله وفي سبيل تحرير أرضنا من دنس
اليهود. وأنتم أيها الخنازير يا حفدة
القردة تملكون الطائرات والدبابات
والصواريخ وأقوى أنواع التكنولوجيا
إلا أنكم لا تملكون ما نملك فنحن نملك
عقيدة و إيمانا نحن أبطال شجعان
نملك أجسادا تتفجر ونملك إصرارا يتحجر
ونملك كلمة الله اكبر الله أكبر.
ونقول
بأعلى صوت للأنظمة العربية الخائنة
وللمسؤولين في السلطة الذين يتاجرون
بدماء الشهداء والنساء والأطفال إن لم
تعودوا عن طريقكم الذي سلكتموه في
مواصلة دعم اليهود فإن سعركم سيصبح من
سعر اليهود فالذي يساعد في القتل
قاتل والذي يساعد على الخيانة خائن
وبعضكم ساعد في هذا من قتل وتشريد
وتهجير وهدم بيوت واغتيالات
ومطاردة المجاهدين الشرفاء ونعم
أنتم شركاء في كل هذه الجرائم "
اتقوا الله" وتذكروا أنه سيأتي
يوم الحساب قريبا فأنتم ترونه
بعيدا ونحن نراه قريبا إن شاء الله.
و
أقول للذين باعوا أنفسهم بثمن
قليل للعملاء والجواسيس وأسألهم ما هو
شعوركم عندما تقتلون إنساناً شريفاً
تقتلون روحاً حرم الله قتلها ومن أجل
ماذا ؟ من أجل بضعة شواقل لا
تثمن ولا تغني من جوع ونقول لهم
عودوا إلى الله وعوضوا من قتل من
أبناء شعبكم اقتلوا أعداء الله و
أعداءكم وشرفوا أنفسكم لأنه سيأتي
يوم تفضحون فيه يوم هذه الأيام يوم
سيكون فيه عقابكم وحسابكم شديد يوم
القيامة الذي لا ريب فيه.
والحمد
لله رب العالمين
والله
أكبر ولله الحمد
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
الشهيد
الحي خالد علي محمد بكر ريان "أبو
صهيب"

جنازة
الشهيد البطل خالد علي ريان
|