|
رَبّنا لا تُزِغْ قلوبَنا
بعدَ إذ هدَيتَنا
هذه إذ للتعليل: رَبَّنا
لا تُزغْ قلوبَنا بعدَ إذْ هَدَيتنا..
ففي الكلامِ تعليل.. وقد أفادت إذ هذا
التعليلَ، فهي في هذه الآية الكريمة
حرفُ تعليل لا محلَّ له من الإعراب.
ثم يُقال للملائِكة أهؤلاء
إيّاكم كانوا يعبدون ؟.
إيّاكم: ضميرُ نصبٍ منفصل، مفعولٌ بهِ
مقدم لفعل يعبدون.
قلِ ادعوا اللهَ أو ادعوا
الرحمنَ أيّاً ما تدعوا فلهُ الأسماءُ
الحُسنَى .
أيّاً : مفعولٌ به منصوب مُقَدَّم لفعلِ
تدعوا
قال ذلك بيني وبينَك أيَّما
الأجَلَيْنِ قَضَيْتُ فلا عُدوانَ
عليَّ، واللهُ على ما نقولُ وكيل .
أيَّما الأجلين قضيتُ
أيَّ: مفعولٌ به مُقَدَّمُ لفعلِ قضيتُ
منصوب.
قال رسول الله صلى الله
عليهِ وسلّم:
(من أطعم مسلماً جائعاً
شهوتَهُ أطعمه اللهُ من ثمارِ الجنَّة).
من: اسمُ شرطٍ جازم
مبنيٌّ على السكون في محل رفعِ مبتدأ.
أطعم: فعل ماضٍ مبني على
الفتح في محلّ جزمٍ فعلُ الشرط.
جملةُ: من أطعم مسلماً
جائعاً: جملةٌ ابتدائية.
جملةُ: أطعمه الله من
ثمار الجنّة: جملةٌ خبريّة.
|