|
والمعذّبين في سجون أبناء
القردة والأفاعي والخنازير.. وفي
العراق المحتل المقاوم.
أحباءنا
الأشبال
ها قد انقضى شهر الصيام،
ونرجو أن تكونوا صمتم نهاراته،
وأحييتم لياليه بالصلاة والدعاء
وتلاوة القرآن الكريم الذي نزل في
الليلة السابعة والعشرين منه، في ليلة
القدر التي هي خير من ألف شهر.
وجاء العيد والدماء الطاهرة
ما تزال تسيل في الأرض المقدَّسة، وفي
العراق المحتل، ودموع الثكالى
والأرامل والأيتام تنهمر من العيون،
وأهلنا في الأرض المحتلّة في فلسطين
والعراق، في أمسّ الحاجة إلى تقديم
العون المادي والمعنويّ، فهل لكم أن
تشاركوا إخوانكم هناك بما معكم من مال
مهما كان قليلاً؟
نرجو أن تمتنعوا عن شراء
الألعاب في هذا العيد، وتقدّموا
عيديّاتكم لإخوانكم هناك، لتشاركوهم
في أحزانهم، ولتخففوا عنهم بعض ما
يعانون، وستجدون ما تقدمونه لهم عند
الله أضعافاً مضاعفة إن شاء الله
تعالى، وبذلك تبرهنون على أنكم من
أبناء خير أمة أخرجت للناس..
وكل عام وأنتم وسائر أبناء
العروبة والإسلام بألف خير.

|