|
 

أحباءنا
الأشبال
ها قد مضى ثلثا شهر رمضان المبارك،
ودخلنا الثلث الأخير من هذا الشهر
الفضيل الذي أوّله رحمة، وأوسطه
مغفرة، وآخره عتق من النار.. نرجو أن
نكون جميعاً قد شملنا الله الكريم
برحمته ومغفرته، وأن يعتق رقابنا
ورقابكم من النار في هذا العشر الأخير
من شهر الصيام والقيام.
نحن نعلم –يا أحباءنا- أنكم صمتم رمضان،
وأنكم تقرؤون القرآن الكريم.. تقرؤون
منه جزءاً كل يوم، وسوف تختمونه مع
نهاية هذا الشهر العظيم، وبذلك تكونون
قد حصلتم على الأجر والثواب من ربّ
العباد، الرحمان الرحيم، إن شاء الله
تعالى. ولا نشكّ في أنكم كنتم تتصدقون
بما معكم من مال قليل، على الفقراء،
والضعفاء، والمرضى، والأرامل،
والأيتام، والمساكين، لأن شهر رمضان
شهر الخير والبر والبركات، وأعمال
الخير تتضاعف فيه، ومن أعظم أعمال
الخير، إعانة الفقراء والمساكين، وما
أكثرهم في بلادنا، ونحن ندعوكم إلى
الاستمرار
|