|
يا لخبثهم، فهم كالأنعام بل أضل سبيلاً،
فها هو الحيوان لا يواري سوأته ويتكشف
دون رادع يردعه، فهل هو تقدمي يجاري
العصر الحديث ورقيّه.. إذا كان كذلك
فالإنسان المتعري وهذا الحيوان سواء،
لأنهما يشتركان في التكشف والرقي.
ولكن لا .. فالمسلمة راقية بحشمتها
وعفافها وطريقة تفكيرها، وليست ساذجة
غبية تؤثّر فيها كلمات خبيثة تُرمى
إليها من هنا وهناك، وتذكري دائماً يا
حبيبتي قول الشاعرة:
بيد العفاف أصون عز
حجابي
وبعصمتي أسمو على أترابي
|