|
أيـنَ
هاتيـك الليالي؟
أينَ عشـاقُ السـلاحْ؟
كمْ
حلمتُ فيـكَ تأتـي
تمسحُ عني الجـراحْ
كمْ
حلمـتُ أنْ تعـودَ
منشـداً لحـنَ الكفاحْ
كمْ
حلمتُ .. غيرَ أني
قالهـا .. ثمَّ اسـتراحْ
****
قلتُ
: يا أقصى تمهلْ
إنَّ في القدس ِ صلاحْ
إنَّ
في القـدسِ رجالاً
أبصروا دربَ الفلاحْ
إنَّ
في القـدسِ يتامى
أنبتوا ريشَ الجنـاحْ
إنَّ
في القـدسِ جبالاً
راسيـاتٍ لا تُـزاحْ
أيقنـوا
أنَّ الظـلامَ
سوفَ يجلوهُ الصباحْ
****
هيَّا
يا أقصـى لننسى
كـلَّ أيـامِ النـواحْ
نتَّبعْ
نهـجَ الرسـولِ
إنـهُ سـرُّ النجـاحْ
ردَّدَ
الأقصى بهمسٍ:
(كأنَّهُ صوتُ صلاحْ)؟
|