|
وإلى أمي الحنونة التي سهرت من أجلي الليالي، لها كل الحب
والتقدير وأرجو أن تسامحني وأسأل الله
ان
يجمعني بك يا
أماه في الفردوس الأعلى .
وأوصي والدي الذي له الفضل الكبير في وجودي في هذه الحياة أوصيه أن يقضي ما عليّ
من دين وأجره على الله وأن يتحلى
بالصبر
ويحتسبني
شهيدا عند الله وأسأل الله أن أكون
شفيعا له ولجميع أهلي يوم القيامة . ووصيتي لزوجتي الصابرة أم البراء أقول لها
أن تصبر وتحتسب وأجرها على الله وأن
تربي براء
على حب الله وحب المساجد وأن تغرس في
قلبه حب الشهادة .
وأوصي إخواني أبناء الصف الأول في صلاة الفجر أوصيهم
جميعا أن يداوموا على صلاة الفجر في
جماعة
وأن يسيروا
على دربي درب الجهاد والاستشهاد وأن
يبقوا على العهد الذي بيننا وأسأل الله أن يجمعني بكم جميعا في الفردوس
الأعلى في الجنة .
وختاما أشهد الله أني قد سامحت كل من لي حق عنده وأرجو كل من له
حق عندي أو قصرت في حقه ولم أستطع قضاء
ذلك الحق أو
نسيته أو لا أعلمه أن يسامحني وإلى
لقاء قريب إن شاء الله في جنان النعيم مع الشهداء والنبيين والصديقين
وحسن أولئك رفيقا .
إنما المؤمنون
الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم
يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم
الصادقون
اللهم اجعلنا منهم آمين آمين آمين
أخوكم المحب لكم
عبد
الله شعبان (
أبو البراء )
|