|
الله، هو اسم الله الأكبر الذي لا
إله إلا هو وحدَه لا شريك له، له
المُلْك، وله الحمد، وهو على كل شيء
قدير.
وقد
تفرّد الله –سبحانه
وتعالى- بهذا الاسم، فلا يشاركه فيه
غيره.
أمّا لفظ (الإله) فيُطْلَق على الله
المعبود الحق، وعلى الأصنام التى كان
يعبدها العرب في الجاهلية.
قال الله تعالى في القرآن الكريم:
{ما
اتخذ الله من ولد، وما كان معه من إله،
إذن لذهب كل إله بما خَلَق}
فلفظ
الجلالة (الله) أصله (إله)، ولا يكون (إلهاً)
حتى يكون معبوداً، وحتى يكون لعابده
خالقاً ورازقاً ومدبّراً، وعليه
مقتدراً، فمن لم يكن كذلك، فليس (إلاهاً)
بل هو مخلوق، سواءٌ أكان ذلك المخلوق
إنساناً أم حجراً أم شمساً أم قمراً.
قال الله تعالى:
{
ومن آياته الليل والنهار والشمس
والقمر، لا تسجدوا للشمس ولا للقمر،
واسجدوا لله الذي خلقهنّ إن كنتم إياه
تعبدون}.
|