|
الفاتح: أرجو من
الله أن يعينني وأعرف جواب سؤالك.
شيماء: إنني أعرف لماذا أسماني أبي
(شيماء) ولكنني لا أعرف لماذا أسماك
بالفاتح؟؟!.
فرد الفاتح ضاحكاً: أما سمعتِ عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه فاتح القدس، أم لم
تسمعي بعمرو بن
العاص رضي الله عنه فاتح مصر، وغيرهما
.. فالفاتح هو القائد الذي فتح بلداً
ما، ونشر الإسلام فيه، و…
شيماء مقاطعة: بلى.. بلى.. أعرف ذلك،
ولكن هل هذا هو السبب الذي دفع أبي إلى
تسميتك بالفاتح؟!.
الفاتح مستأنفاً: بالطبع لا.. فلقد
أخبرني أبي أنه قد أعجب كثيراً بشخصية
السلطان العثماني (محمد الفاتح)
الذي فتح
الله على يديه مدينة (استانبول).
شيماء في استفهام: وماذا في ذلك فلقد
فتح المسلمون بفضل الله الكثير
من المدن والبلدان فما هي خصوصية
هذا الفتح حتى يحمل هذا اللقب بسببه؟.
الفاتح: لقد حاول المسلمون مرات عدة
ومنذ زمن الخليفة الأموي معاوية بن أبي
سفيان رضي الله عنه
أن يفتحوا هذه المدينة الحصينة
والمهمة دون جدوى، حتى تمّ الفتح على
يد هذا السلطان الشاب الذي كان عمره
حين الفتح ( 23عاماً
) ونال شرف بشارة الرسول صلى الله عليهِ
وسلّم بشأن
هذا الفتح: (تُفتح عليكم القسطنطينة،
فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش
جيشها).
شيماء: صدق رسول الله صلى الله
عليهِ وسلّم، وبورك لك بهذا الاسم
العظيم يا أخي العزيز (الفاتح).
|