|
وهي أرضٌ
مباركةٌ، فَتَحَها العربُ
المسلمون، سَنَةَ (15هـ) وعادتْ
عربيةً إلى أن احتلّها الإنجليزُ عام
(1917م) وأصدرَ وزيرُهم (بلفور) وَعْدَه
المَشؤومَ بإقامةِ وَطَنٍ قومّيٍ لليهودِ
فيها، فسمحُوا لآلاف اليهودِ
بالهجْرِةِ إِليها، ليقيموا (دَوْلَتهم)
على أرضِها عامَ (1948م)، وأيّدتْهم
الدُّوَلُ الكُبْرى، وطرد اليهود
سكانها الأصليين، واغتصبوا بيوتهم
وأراضيهم.
ولكنَّ عربَ فلسطينَ يجاهدونَ منْ
أجل تحرير أرضهم من الغزاة الصهاينة،
مهما كلَّفهم هذا من دماء وتضحيات.. فكل
شيء يهون في سبيل فلسطين أرض الأنبياء،
وفي سبيل المسجد الأقصى الأسير، وقبة
الصخرة الشامخة.

|