|
تتعرض الشعوب والأرض
إلى كوارث ينزلها بها أعداء الله
وأعداء الإنسانية.. أعداؤنا اليهود ومن
يواليهم من دول الظلم والطغيان في
القارات الخمس.
وهذا يعني أن
نكون مستعدين للتحدي.. مستعدين للتضحية..
مستعدين لبذل أموالنا، وأنفسنا،
وجهودنا، وأوقاتنا، في سبيل الله
تعالى.. في سبيل نصرة أوطاننا، والدفاع
عن ديننا، وعن أعراضنا.. نقدّم لها ما
نستطيع، مهما كان قليلاً.. نقاطع
بضائعهم، وألعابهم، ومجلاتهم،
وطعامهم، وشرابهم.. ونقتطع من مصروفنا
القليل ما نقدّمه لأهلنا المصابين،
والمشرّدين.. لأسر الشهداء والمعتقلين
والمطاردين..
هذه تعاليم مدرسة
محمد صلى الله عليهِ وسلّم، فالرسول
القائد يدعونا إلى ذلك، ونحن نريد أن
نتربَّى في مدرسة محمد صلى الله عليهِ
وسلّم، ونقتدي بتلاميذها العِظام: أبي
بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وخالد،
والمثنَّى، والزبير، وطلحة، وأبي
عبيدة، ومعاذ.. وهؤلاء ضحَّوا بكل شيء
وبذلوا كل شيء في سبيل الله تعالى،
وسقوا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين
والشام والعراق ومصر، ولن نفرّط بتلك
الأوطان التي اشتروها بدمائهم
وأموالهم..
ألستم كذلك يا
أشبال؟!.
|