|
الله، ذهبوا إليه، واعتذروا عن عدم ذهابهم
معه بأعذار شتى، وحلفوا الأيمان
الكاذبة، وأحبّوا أن يُحْمَدُوا
بما لم يفعلوا، فكشف الله الستر عنهم،
و فضحهم، وأنذرهم بقوله سبحانه :
(
لا تحسبنَّ الذين يفرحون بما أتَوْا
ويحبّون أن يُحْمَدُوا بما لم يفعلوا
فلا تحسبنّهم بِمَفازةٍ منَ العذابِ
ولهمْ عذابٌ أليم )
فالذي يفرح بما
فعل، ويحبّ أن يحمده الناس بما لم
يفعل، لن ينجو من عذاب الله في
الآخرة، وقد
يفضحه الله في هذه الحياة الدنيا،
فيصيبه الخزي والخذلان، ويكون من
الممقوتين، والعياذ بالله.
|