مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   العدد الرابع

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

شهيد اليمامة

محرك الديزل

الولد المشاكس

أحمد الصديق

التـوفير  

أنا القدس

سهرة في الهواء

مستشفيات

مدرسة بناة الوطن

المسابقة

وصية شهيد

مغامرات كرة

 الفدائي العظيم

أحمد ياسين

إن الإنسان ليطغى

حمار الوحش

حكاية شهيد

معاً إلى القدس

الإخوة الأربعة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين القائل:

انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ

بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ

ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ  

الحمد لله ناصر المجاهدين الذي

منّ عليّ بأن جعلني من جنود

كتائب القسام ، والصلاة والسلام

على قائد جند الله الغر الميامين رافع لواء الجهاد محمد صلى الله عليه وسلم .

أمي الغالية .. أهلي و أحبابي .. يا عشاق الشهادة و الخلود :

أي فضل كفضل الشهادة و الله جل جلاله يقول:  

 

إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم ..

وصدق قائد المجاهدين حين قال :

" لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها " ، والقائل " إن للشهيد عند الله خصالا : أن يغفر له من أول دفقة من دمه ، و يرى مقعده من الجنة و يحلى بحلية الإيمان ، و يزوج باثنين و سبعين من الحور العين ، و يجار من عذاب القبر ، و يأمن الفزع الأكبر ، و يوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا ، و يشفع في سبعين من أقاربه " .

أيها الأخوة المؤمنون :

بأي حديث و بأي كلمات أبدأ عن هذه الدنيا الفانية و التي أصبح الناس يتمسكون بها و كأنها دار الفوز و الخلود وليست دار ممر ، و أصبحوا فيها كأنهم خالدين إلا من رحم الله .. فعجبا لهؤلاء ، ألم يسمعوا قول الله عز و جل :

وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ؟؟!! ..

و هذا رسولنا الكريم يصف لنا الدنيا بقوله :

" الدنيا جيفة وطلابها كلاب* " .

فقد غرق الناس في الذنوب والخطايا ونسوا الله فأنساهم أنفسهم ، ألا ما أحوج الناس إلى نذير يصرخ فيهم أن أفيقوا من سكرتكم و انتبهوا من رقدتكم بأن حياتكم و دنياكم جيفة فتوبوا إلى ربكم من قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله:

" عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله " ، فلنجعل من أعيننا الدموع تنسكب إذلالا و توسلا لله عز وجل في ظلم الليالي الحالكة .

وبعد يا إخوتي :

فيا لهول الموقف و الجحيم قد سعرت و الجنة قد أزلفت و انكشف السر و سقط الملوك الزائفون و بقي ملك واحد هو الله الواحد القهار ، و حسبي قول الشاعر :

فاعمل لدار غدا رضوان خازنها     والجار أحمد و الرحمن بانيها

قصورها ذهب و المسك طينتها      والزعفران حشيش نابت فيها

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها بركعة في ظلال الليل يحييها

الأهل و الأحباب :

من قلب الجرح الدفين و من صميم العشق المتدفق للشهادة بشراكم ها أنا قد حققت أمنيتي و أقبلت على الشهادة في سبيل الله بعزيمة المجاهدين و إيمان الواثقين بنصر الله المبين بقوله تعالى:

وكانَ حقاً علينا نصرُ المؤمنين ، و رحلت من هذه الدنيا الفانية مسرعا إلى الدار الباقية الخالدة في جنات العلى و النعيم .

يا أمي الغالية : سامحيني يا حبيبتي ومهجة قلبي ،  وأماه لا تحزني علي بل افرحي أماه ، إن رضى رب العالمين علي مرهون برضاك و إن أمنيتي لن تتحقق إلا بفك هذا الرهان ، ولن تكمل أمنيتي و أنا أزف عريسا إلى الحور العين دون صبرك واحتسابك لي عند الله شهيدا في سبيله ومن أجل رفع رايته وأن أكون بجوارك أنت وأبي إن شاء الحنان المنان ، وصيتي لك أرجو منك عند سماع نبأ استشهادي أن تقومي بالحمد والشكر لله والاسترجاع

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ

و أن توزعي الحلوى و الشراب على روحي ، وأرجو منك أن لا تنسيني من دعائك ولا تبكي علي و لكن زغردي فهذا عرس ابنك ..

أمــاه دينـي قد دعاني للجهـاد و الفدا

أمــاه إني زاحف للخالديـن لـن أترددَ

أمــاه لاتبكي عليّ إذا سقطـت ممـددا

فالمـوت ليس يخيفني ومناي أن استشهدَ

أما أنتم يا أخوتي و يا أخواتي :

سامحوني عما فعلت معكم ، فلكم في جسدي موضع القلب أقول لكم لا تحزنوا على فراقي فنعم الفراق إذا كان بجوار عرش الرحمن ، أرجو منكم أن تكونوا عونا لأمي ولاتقصروا فيها وكونوا من الصابرين المحتسبين و اثبتوا وليشد بعضكم أزر بعض و لتتمسكوا بدين الله و حبله المتين .. وصيتي ألا تقبلوا التعازي في عرسي بل اقبلوا التهاني كيوم زفاف أحدكم ، و أن ترشدوا أولادكم إلى المسجد و حلقات دروس حفظ القرآن ، وأن تعلموهم حب الله و رسوله و حب الجهاد و الاستشهاد.

أخي إن ذرفت علي الدموع      و بللت قبري بها في خشوع

فأوقد لهم من رفاتي الشموع      و سيروا بها نحو مجد تليد

يا أصدقائي و أحبائي :

وخاصة شيوخ و شباب و أشبال مسجد الشهداء أحبابي ، و الله لا طعم للحياة بدون جهاد ولا فوز إلا بالثبات و المراجعة

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِين .

يا إخوتي يا من أبيتم إلا أن تسيروا على درب العزة و الكرامة أحبائي حافظوا على عهدكم و اثبتوا على طريقكم و لا تأبهوا بمن خذلكم ، لا تتركوا علم الجهاد، فما تركت أمة الجهاد إلا ذلت .

أصدقائي :

الإسلام أمانة في أعناقكم فلتبذلوا الغالي و النفيس من أجل رفع رايته عالية و خفاقة كونوا كما عهدتكم أهلا لبذل العطاء فالقدس و العالم بأسره ينتظركم ، فهبوا و احملوا راية الجهاد لتعيدوا مجدكم و لترفعوا رايتكم ، أحبائي سامحوني عما فعلت معكم فأنا لن أنسى عطفكم وحبكم لي و أرجو أن تكونوا من الذين قال فيهم الله تعالى :

أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ، وصيتي لكم بأن لا تكثروا على الأحاديث إلا ما كان يحض على الجهاد و أن تحاولوا عدم تكليف إخوانكم في نفقات عرس الشهادة ، أحذركم البدع فإخوانكم أحوج إلى هذا المال و أخيرا أوصيكم أن تحفظوا دم الشهداء و أن تسيروا على خطاهم و دربهم حتى و لو كان مرصوف بالدم و مليء بالأشواك ، و هو حتما كذلك و لا تنسوا أن تقرءوا سورتي الفاتحة و ياسين على قبري .

رسالة إلى الحقير شارون :

لا أمن و لا أمان على أرضنا فلترحلوا و إلا قبرناكم ، و إذا قبلتكم الأرض أن تدفنوا فيها فلن تقبلكم الديدان ، فلا سبيل لكم فنحن جنود القسام نعشق الموت في سبيل الله كحبكم للدنيا ، فإننا ما كنا يوما نخشى الموت الذي ترهبونه و تفرون منه أيها الصهاينة ، سنذيقكم كأس الموت الذي ترهبونه و تفرون منه و نلقنكم دروس الرعب الذي تخشون ، و ستذكرون بأس رجال القسام يوم تهيمون فرارا أمام ضربات القسام و أنتم تتخبطون بوحل دمائكم .

و في الختام لا أقول لكم وداعا و لكن أقول لكم إلى الملتقى بإذن الله في الفردوس الأعلى في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، و سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

أخوكم المحب لكم

الشهيد الحي بإذن الله

إسماعيل عبد الرحمن حمدان – أبو البراء  


* ليس حديثاً، بل روي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه موقوفاً.


ـ| الافتتاحية  | شهيد اليمامة  | محرك الديزل | الولد المشاكس | أحمد الصديق | التـوفير  | معاً إلى القدس | سهرة في الهواء  | مستشفيات | مدرسة بناة الوطن | المسابقة | مغامرات كرة | أنا القدس |  الفدائي العظيم | أحمد ياسين | إن الإنسان ليطغى  | حمار الوحش | حكاية شهيد | وصية شهيد | الإخوة الأربعة  | ـ

2002 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة