مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

يا مولد المختار

أنا مدينة الخليل

حديث ماجد الصفدي

المؤمن القوي

العرب والورق

القادسية

طفل يقرأ القرآن

إنها حياة طويلة

غرف مريحة

خريطة الكنز

الموسوعة الصحية

القطة والصبي

عبد الله بن المبارك

الكمبيوتر مدرساً

كامل الكيلاني

أنا أخوك يا كمال

قَلَمُ شَهْد

تنابلة السلطان

السحالي المرعبة

جدتي

حكاية شهيد

فينوس

الوطن

الأمين واللصوص

المسابقة

لا أشبع

وصية شهيد

تقويم اللسان

ابتسامات

دخل التلاميذ إلى الصف، وقرؤوا على السبورة:

الإمام العالم العامل الزاهد المجاهد: عبد الله بن المبارك.

كان الخطّ جميلاً لافتاً الانتباه بجماله، فسأل (أويس) أستاذه:

- هل ستحدّثنا عن هذا العالم الجليل يا أستاذ؟

فأجاب أستاذ التربية الإسلامية:

- أجل يا أويس.. حديثنا اليوم، يا أبنائي، عن العالم المجاهد عبد الله بن المبارك، فأخرجوا أقلامكم ودفاتركم، واكتبوا ما أمْليه عليكم:

عبد الله بن المبارك عالم وتاجر وزاهد.. ورث التقوى والورع والدين والخلق القويم عن أبيه الأمين، مثلما ورث المال الحـلال

  

عنه، أما العلم، فقد اكتسبه من عدد كبير من العلماء في مدينته (مرو) التي وُلد فيها سنة 118هـ – 736م ومن علماء البصرة والكوفة وبغداد ومن علماء الشام، وكان هذا العالم يغزو (أي يقاتل في سبيل الله) سنة، ويحجّ سنة، ولم يشغله جهاده ولا حجّه عن طلب العلم، وعن تعليم الناس أمور دينهم، ولهذا كان ابن المبارك عالماً فذاً نادر المثال بين العلماء.

رفع أويس رأسه، وسأل أستاذه:

- وهل لهذا الشيخ المجاهد كتب يا أستاذ؟

فأجاب الأستاذ:

- طبعاً له كتب.. ولكن أعظم هذه الكتب التي ألّفها عبد الله بن المبارك، كتاب عن الجهاد، وهو أول كتاب يؤلفه عالم عن الجهاد في سبيل الله، لأن هذا العالم الجليل كان مجاهداً ويعشق الجهاد.. تصوّروا، يا أبنائي، أن هذا المجاهد كان يقطع مسافة (2600) ألفين وست مئة كيلو متر من مدينته (مرو) في خراسان، إلى (طرسوس) و(المصيصة) ليجاهد الكفار من هاتين المدينتين اللتين تعدّان ثغرين من ثغور المسلمين تجاه الروم.. كان يقطع هذه المسافة الطويلة راجلاً أو راكباً فرسه.

كان أويس وسائر التلاميذ يكتبون ما يقوله الأستاذ، ثم سأل أحد التلاميذ:

- وهل مات الشيخ عبد الله شهيداً في المعركة يا أستاذ؟

فأجاب الأستاذ:

- لم يمت عبد الله بن المبارك في المعركة، وإنما عاد من طرسوس، بعد أن خاض بعض المعارك، إلى بلده، وفي الطريق، توفي في بلدة (هيت) في العراق، في رمضان سنة إحدى وثمانين ومئة من الهجرة (797م) ودُفن فيها، وقبره معروف هناك، وكتابه عن الجهاد مطبوع، فاقتنوه (أي اشتروه) واقرؤوه وكونوا مجاهدين مثله.


ـ | الافتتاحية | يا مولد المختار | أنا مدينة الخليل | حديث ماجد الصفدي | المؤمن القوي | العرب والورق | القادسية | طفل يقرأ القرآن | إنها حياة طويلة | غرف مريحة | خريطة الكنز | الموسوعة الصحية | القطة والصبي | عبد الله بن المبارك | الكمبيوتر مدرساً | كامل الكيلاني | أنا أخوك يا كمال | قَلَمُ شَهْد | تنابلة السلطان | السحالي المرعبة | جدتي | حكاية شهيد | فينوس | الوطن | الأمين واللصوص | المسابقة | لا أشبع | وصية شهيد | تقويم اللسان | ابتسامات | ـ

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد التاسع