|
وقد كان رحمه الله من الشباب الذين
يحافظون على الصلاة في المسجد ويحرص
على أدائها جماعة في كل الأوقات ..
وقد كان كثير صيام النوافل ، شغوفا
بتلاوة القرآن الكريم ، مطيعا لوالديه
، ومساعدا للضعفاء وكبار السن ، شهد له
جميع من عرفوه بحسن الخلق والصدق في
المعاملة ، وقد كان غيورا جدا على دينه
، ولا يسمح لأحد بالتطاول على الإسلام
والملتزمين به ..
كما أنه كان حريصا على سماع دروس
العلم والإيمان ، ومن أوائل المشاركين
في مواكب تشييع الشهداء والذهاب لبيوت
الأجر لتقديم التهاني بهم ..
وكان دعاؤه المأثور أن يرزقه الله
عز وجل الشهادة مجاهدا في سبيله ..
انضم الشهيد المجاهد مأمون إلى
صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس
والتحق بجناحها العسكري كتائب الشهيد
عز الدين القسام ، حيث كان كتوما لسره
لدرجة أن أحدا لم يشك بأنه منضم إلى أي
جناح عسكري ، وقد شارك بأعمال جهادية
وعمليات عسكرية كان آخرها عندما استشهد
في اشتباك مسلح مع الجنود الصهاينة قرب
قرية صرّة جنوب نابلس حيث كان يرافقه
الشهيدان: عنان دلهوم و بلال الأقرع
وذلك بتاريخ 23-7-2002 .. وقد روى بعض الذين
حضروا إلى موقع استشهاده هو ورفاقه أنه
رحمه الله كان يمسك بيده القرآن الكريم
بشدة لدرجة أن أحدا لم يستطع أن ينتزعه
من يده ..
|