|

ولد الشاعر عمر
بهاء الدين الأميري
في مدينة (حلب) عام (1916م)
بسورية، وأتم
دراسته الثانوية فيها،
ثم أكمل دراسته
العالية في باريس..
نظم الشعر في
التاسعة من عمره،
وعاش حياته
مهتماً بقضايا الإسلام
والمسلمين، وقضى
سنوات من عمره
سفيراً لبلاده في
باكستان والمملكة العربية السعودية.
وفي المغرب درَّس
في (دار الحديث الحسنية) لأكثر من خمسة
عشر عاماً. وله عدد كبير من الدواوين
الشعرية، ومن أجملها ديوان (أب) تحدث
فيه عن مشاعره تجاه أبنائه، وفيه قصيدة
جميلة مشهورة تستطيعون أن تفهموا
كثيراً من معانيها الإنسانية.
ومن كتبه كتاب (رياحين
الجنة) فيه شعر في الطفولة والأطفال.
ومن قصائده التي يخاطب فيها أحفاده،
وقد فرّقت بينهم المسافات:
|