|
الافتتاحية
لماذا غضب
ضرار؟
شيخُ فلسطينْ
المسلمون
يغزون
الفضاء
صناعة
الدواء عند
العرب
اليرموك
البلبل
والقفص
الكرة الملونة
الجهاد
أمنية
الشاعر
عمر الأميري
مدرسة بناة
الوطن
مسابقة
العدد
الثاني
الأسد والأرنب
حكاية شهيد
بطلان
صغيران
أيُّها
المصلي ادعُ
تُجَبْ
سليمان الحلبي
أيهما تفضّل
الزرافة
وصية شهيد
الوطن
|

إِنّهما
مُعَوِّذٌ ومُعَاذٌ، ابنا
الصَّحَابيَّةِ المجاهدةِ عَفْراءَ.
كانا صّبيَّينِ صَغِيرينِ سَمَحَ لهما
الرَّسول القائدُ بالمشاركةِ في غزوةِ
بَدْرٍ.. وفي المعركةِ كانا يَبْحَثانِ
عنْ (أبي جَهْلِ) قائدِ المُشْرِكينَ،
ويَسْألانِ المجاهدينَ عَنْهُ،
فدَلَّهم عبُد الرحمنِ بنُ عَوْفٍ
عليه، فَهَاجَمَاهُ، وطَعَنَاه
بسَيْفَيْهِما، وانْطَلَقا يُقاتلانِ
المشركينَ، وجاءَ الصَّحابيُّ
الجليلُ عبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ،
فأجْهَزَ على أبي جَهْلٍ.
|