مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                  

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

لماذا غضب ضرار؟

شيخُ فلسطينْ

المسلمون يغزون الفضاء

صناعة الدواء عند العرب

اليرموك

البلبل والقفص

الكرة الملونة

الجهاد

أمنية

الشاعر عمر الأميري

مدرسة بناة الوطن

مسابقة العدد الثاني

الأسد والأرنب

حكاية شهيد

بطلان صغيران

أيُّها المصلي ادعُ تُجَبْ

سليمان الحلبي

أيهما تفضّل

الزرافة

وصية شهيد

الوطن  

    وجّه القرآن الكريم أنظار المسلمين إلى أقطار السماوات والأرض، إذ إن اليقين في معرفة الخالق سبحانه وتعالى، يأتي من التفصيل في معرفة ما خلق، وهكذا انطلق المسلمون يجوبون كل السبل في نفس الإنسان والأرض، كما توجّهت أنظارهم إلى السماء يتفكرون فيها، فكانت القفزة الهائلة في إبان عصور الحضارة الإسلامية، حيث درسوا الأرض وما فيها وما عليها وما فوقها، واعتمدوا التجربة، وتنوعت تجاربهم العلمية بالمعاينة والاختبار، وكما تعرَّفوا على جغرافيا الأرض، وصفاتها وطبقاتها، وعرفوا العناصر وصفاتها، ودرسوا الماء والهواء والكائنات، فإن أنظارهم توجهت إلى السماء وكواكبها وشموسها،فيما أسموه (علم الفلك)،

 

وبهذا العلم بدأت الخطوات للدراسة العلمية للفضاء، وهكذا أقيمت أمكنة الرصد، ونصبت وسائل وأدوات الرصد والمراقبة والدراسة والتفحص، وسميت تلك الأماكن (المراصد)، مثل المرصد الكبير الذي بُنِيَ في زمن العزيز الفاطمي، والذي استخدمه الفلكي العربي الكبير (ابن يونس)، وقد بني على صخرة فوق جبل المُقَطَّم قُرْبَ مدينة الفسطاط.

    وقد اشتغل بالفلك ودراسة الأفلاك ومواقعها وحركاتها، الكثير من المهتمين والعلماء المسلمين، وسجَّلوا صفاتها وأحوالها وتحوّلاتها في السماء ومواقعها، ورسموا الخرائط لذلك، وكانت بغداد من أكبر مراكز الدراسات الفلكية في زمن العباسيين، وظهر فيها علماء كثيرون مثل الفلكي الكبير (أبو معشر) الملقب بـ(الفلكي)، الذي كان معاصراً للفيلسوف الكبير (الكندي)، وقد عُرِفَ أبو معشر على نحو واسع في أوروبا الغربية باسم (البوماسر) الذي أفاد كل الإفادة من الدراسات الفلكية المتقدّمة في بغداد، حيث أحدث هو نفسه تأثيرات كبيرة في العلوم العربية، لكن تأثيره الأعظم، كان في الغرب، بعد أن ترجموا له كتبه في الفلك والدراسات والقوانين الفلكية مثل كتابه (المدخل الكبير) وشملت دراسته الفلكية عرضاً لنظرية (المدّ) حتى قيل إن أوروبا في العصور الوسطى قد تعلمت قوانين المد والجزر في البحر منها.

    أما الفلكي الكبير (ابن يونس)، فقد استفاد في أرصاده من مرصد جبل (المقطّم)، الذي كان مستكملاً لآلات الرصد، حيث كان أول من توصل إلى قانون حساب المثلثات الكُسرية وكان لهذا القانون قبل كشف اللوغارتمات أهمية كبرى عند علماء الفلك.

    وفي دراسات المسلمين الفلكية عرفوا المذنَّب المعروف في الوقت الحاضر بـ (مُذَنَّب هالي) ورصدوه ووصفوا طبيعته.

    وهكذا فإن الدراسات المنصفة تثبت الآن، وتؤكد أن الدراسات الفلكية الإسلامية هي التي وضعت القواعد الأساسية والأصول والقوانين التي انطلقت منها (أوروبا عصر النهضة) في علوم الفضاء، وأن التجارب العربية حلقة لا يمكن تجاوزها في حلقات مراقبة الفضاء، واكتشاف قوانينه ومن ثم في حركة ارتياده وغزوه المعاصر.


ـ | الافتتاحية | لماذا غضب ضرار؟  | شيخ فلسطين | المسلمون يغزون الفضاء | صناعة الدواء عند العرب  | اليرموك | البلبل والقفص | الكرة الملونة | الجهاد | أمنية | الشاعر عمر الأميري | مدرسة بناة الوطن | مسابقة العدد الثاني | الأسد والأرنب | حكاية شهيد | بطلان صغيران | أيها المصلي ادع تجب | سليمان الحلبي | أيهما تفضل | الزرافة | وصية شهيد | الوطن | ـ

2002 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأرشيف