مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

قم يا صلاح الدين

أنا مكة المكرمة

الموسوعة الصحية

باسم الجريء

جدتي

رجال أحبهم

المؤمن القوي

رحلة تحت الأرض

مشاركة

مصطفى عكرمة

مجلة الفاتح

أعجب الحكايات

القط أوسكار

ومن يتق الله

إنما الأعمال بالنيات

خريطة الكنز

أمنية عظيم

وصية شهيد

حمداً لله

صوف الخروف

العامل الكريم

هل تنطفئ الشمعة

دراجة هوائية

المسابقة

أمنيات

سمير والعصفور

حكاية شهيد

الثعبان الكهربائي

ابتسامات

وقف جحا في الشارع، وليس عليه سوى سرواله وهو يصيح:

- يا ناس.. يا هو.. تعالوا لتروا ما حلّ بجحا.

أسرع إليه بعض المارّة، وشاهدوه شبه عارٍ، فاستغربوا هذا المنظر، وظنّه بعضهم قد جُنَّ، وانطلقت بعض الحناجر والألسنة تحوقل:

- لا حول ولا قوة إلا بالله.

وقال آخر:

- إنا لله وإنا إليه راجعون. لقد جُنّ جحا.

وجُحا ما يزال يصيح:

- إليّ إليّ أيّها الناس.. أدركوا جحا، فليس لكم سوى جحا واحد.

تقدّم منه شيخ كبير وسأله:

 

- مالك يا أبا الورد؟ ما الذي جرى لك؟.

قال جحا في شبه بكاء:

- ألا ترى ما جرى لي؟.. تعال معي إلى البيت وانظر ما جرى لأخيك أبي الورد.

عندما وصلا إلى البيت قال الشيخ:

- لا أرى شيئاً يدعو إلى كل هذا الصياح.. ماذا جرى؟.

قال جحا:

- ألا ترى تلك الجبّة؟ إنها جبّة أخيك جحا.

قال الشيخ:

- أراها على الأرض.

قال جحا:

- تقول: إنك تراها على الأرض، كأنّ شيئاً لم يكن! ألم تعلم أنها أغلى شيء عندي في هذه الحياة! ثم.. أين كانت قبل أن تقع على الأرض؟.

قال الشيخ:

- أظنها كانت مغسولة ومنشورة على حبل الغسيل.

قال جحا في فرح:

- عليك نور.. كانت منشورة على حبل الغسيل أليس كذلك؟.

- بلى..

قال جحا في غضب وحزن:

- تقول بلى؟ تدعو عليّ وعليها بالبلاء يا أيّها الشيخ الذي كنت أظنّه عاقلاً؟.

تساءل الشيخ:

- ماذا في هذا يا جحا؟ إذا اتّسخت، غَسَلَتْها لك أمُّ الورد.

قال جحا في بكاء:

- يا ناس.. يا هو.. ألم تفكروا بمصيري.. بمصير جحا؟.. ماذا كان يمكن أن يجري لي، لو كنت داخل الجبّة عندما سقطت من الحبل؟ ألا تتكسر عظامي؟ ألا يمكن أن تندقَّ رقبتي؟ أما كنت الآن مكسَّراً أئنّ وتبكي عليّ زوجتي أمُّ الورد؟.

ضرب الشيخ كفّاً بكفّ وهو يقول:

- مسكين يا جحا..

وقال آخر:

- احمد الله يا جحا، فلو كنت داخل الجبّة عندما سقطت من فوق حبل الغسيل، لكنتَ الآن في عداد الأموات، نبكيك ونرثيك.

فبكى جحا وناح، ثم صحا وصاح:

- حمداً لك يا رب.. حمداً لك يا رب. أني لم أكن في الجبّة ولا في الجبّ.


_ | الافتتاحية | قم يا صلاح الدين | أنا مكة المكرمة | الموسوعة الصحية | باسم الجريء | جدتي | رجال أحبهم | المؤمن القوي | رحلة تحت الأرض | مشاركة | مصطفى عكرمة | مجلة الفاتح | أعجب الحكايات | القط أوسكار | ومن يتق الله | إنما الأعمال بالنيات | خريطة الكنز | أمنية عظيم | وصية شهيد | حمداً لله | صوف الخروف | العامل الكريم | هل تنطفئ الشمعة | دراجة هوائية | المسابقة | أمنيات | سمير والعصفور | حكاية شهيد | الثعبان الكهربائي | ابتسامات | _

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد السابع