|
 

من
الأمور المحزنة، أن نرى بعض الأشبال
يدخنون.. أشبال في عمر الورود يحرقون
أجوافهم بهذه السجاير.. كالأزهار
الذابلة تراهم وهم يدخنون.. شفاه
يابسة، ووجوه كئيبة، وعيون خبا
لمعانها، وفقدت جمالها بسبب التدخين..
وقلوب
صغيرة، كان من حقّها أن تتفتح للحياة،
فأصابها ما أصابها بسبب التدخين، ولا
تسأل عن الرئات المسمومة المحروقة
السوداء بسبب التدخين.. وكأن هؤلاء
المدخنين لا يقرؤون شيئاً عن السرطان
الذي يأكل الشفاه والرئات وما بينها.
نحن
نعتقد أن أشبالنا قراء (الفاتح) ليسوا
من هذا الصنف البائس التعيس من
المدخنين، ونحن نكتب هذا لنطلب منهم أن
يبادروا لنصح زملائهم ورفاقهم في
المدرسة والحارة والقرية، لعلهم
يقلعون عن هذه العادة الذميمة.
|