|
صدق
رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وسكت
الشيخ . فسأله تلميذ ذكي اسمه حمزة :
ـ
أليس لهذا الحديث حكاية يا أستاذ ؟
فهز
الشيخ رأسه وابتسم وقال :
ـ
الحقّّ معكم يا أولادي .. اسمعوا حكاية
هذا الحديث .
كان
رجلٌ من المشركين في مكة ، يحبّ امرأة
مشركة ، واتفقا على الزواج . ثمّ إن
الله تعالى هدى تلك المرأة إلى الإسلام
، فأسلمت ، وهاجرت مع المسلمين الذين
هاجروا إلى المدينة المنورة ، فلحق بها
هذا الرجلُ المشرك ، ثم أسلم ، لأنها
قالت له :
ـ
أنت مشركٌ ، ولا يجوز لي أن أتزوج
مشركاً .
فهذا
الرجلُ وأمثاله ، في الماضي ، والحاضر
، والمستقبل ، لا ينالون ثوابَ عملهم ،
إلا إذا كانت نيّاتهم خالصة لوجه الله
تعالى .
فحسِّنوا
نيّاتِكم ـ يا أولادي ـ في كلّ أعمالكم
، لتنالوا الثواب عليها .
|