|
- ليست
كل الثعابين سامة.. السامة منها لا تزيد
عن عشرين في المئة من أصل ألفين وخمس
مئة نوع. لكنْ.. هل حدّثكم أستاذكم عن
الثعبان الكهربائي الذي يعيش في
الماء؟
هزّ
أحمد رأسه نافياً ذلك، فقال الشيخ حمد:
-
الثعبان الكهربائي يشبه الثعابين
الأرضيّة في الشكل إلى حدّ كبير.
سألت
ريم:
-
بماذا يختلف عنها؟
قال
الشيخ حمد:
-
يختلف عنها بكونه سمكة من الأسماك،
ويصدر ما يشبه الطاقة الكهربائية من
جسمه. فهو يختزن في جسمه الكهرباء.
سأل
أحمد:
- مثل
بطارية السيارة!
قال
الجد:
-
تماماً. وهو يستطيع التحكم بالكهرباء
كما يشاء.
قالت
ريم متعجّبة:
-
سبحان الله.. وماذا تفيده الكهرباء؟.
ابتسم
الشيخ حمد وقال:
- يا
بنتي لله في خلقه شؤون.. هذا الثعبان
يستفيد من الكهرباء التي في جسمه في
الصيد..
- يصطاد
بها؟
- نعمْ..
ويدافع بها عن نفسه، إذ إنه بقدرة هذا
التيار الكهربائي يستطيع أن يرمي
إنساناً عدة أمتار.

قال
أحمد وريم في تعجّب:
لا إله
إلا الله.. عدة أمتار؟!.
قال
الشيخ حمد:
- نعم
يا أولادي.. قوّة هذا التيار ثماني مئة
فولت.. يعني.. أنه من أقدر المولّدات
الحيّة.
|