|

جلس
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
عنه بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، وقال لهم :
تمنَّوا
(أي ليقل كل واحد منكم عن الأمنية
التي يرغب فيها ويتمناها)
فقال
واحد من الجالسين معه :
ـ
أتمنى لو أنّ هذه الدار مملوءة ذهباً ،
فأنفقه في سبيل الله .
فرح
أمير المؤمنين بما قال صاحبه ، فهو
يتمنى أن يكون غنياً ليجاهد بماله في
سبيل الله ، ثم قال أمير
المؤمنين :
ـ
تمنّوا .
فقال
رجل آخر :
ـ
أتمنى لو أنّ هذه الدار مملوءة لؤلؤاً
أو زبرجداً ، فأنفقه في سبيل الله .
وأتصدق.
وفرح
أمير المؤمنين بأمنية هذا الرجل الذي
يحبّ أن يكون غنيناً ليجاهد بماله في
سبيل الله ، ويتصدق به أيضاً ، والصدقة
عظيمة ، وثوابها كبير .
ولكن
.. يبدو أنّ أمير المؤمنين يريد أمنية
أخرى . فقال مرة ثالثة :
ـ
تمنّوا .
فقالوا:
ما ندري يا أمير المؤمنين .. فقل لنا
أمنيتك .
فقال
أمير المؤمنين عمر :
|