|
|
صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع تصدر مطلع كـل شهر |
| ||||
|
مشاركة
:
من الأخت وداد إسماعيل
الحجر
الأسود طلب
سيدنا إبراهيم عليه السلام من ولده
إسماعيل عليه السلام إحضار صخرة
مغايرة من قمم الجبال لرفع قواعد
البيت حيث تكون هذه الصخرة هي
بداية الطواف فلم يجد لأن الصخور الموجودة
في مكة كلها متشابهة من الصخور
النارية المتبلورة ,
فلما
عاد مع
الغروب وجد كتلة من الحجر بجانب أبيه
لونها مغاير, فقال له سيدنا إبراهيم أتاني
بها جبريل عليه السلام فتعاونا على
حملها ووضعها في الركن الشرقي من
الكعبة حتى تكون علامة لبدء الطواف ثبت
بدراسة علمية بأن هذه الصخرة عبارة عن حجر
نيزكي ليس من أحجار الأرض بل من أحجار
السماء وقد وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم
بأنه من أحجار السماء وهو من أحجار الجنة
ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم :"إن الحجر والمقام
ياقوتتان من ياقوت الجنة ،طمس الله نورهما
ولولا أن طمس الله نورهما لأضاء ما بين
المشرق والمغرب " وأيضاً
هناك حديث شريف يؤكد أن الحجر الأسود كان
أبيض واسودّ من ذنوب الناس. لو قمنا بدراسة
هذا الحجر لتمكنا من إثبات هذا وهناك من
يقول أن اسمه الحجر الأسعد لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم حمله أو لأنه حجر مبارك
من الجنة اختاره الله تعالى ليكون في هذا
الموقع المبارك قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم :(إن الحجر الأسود نزل من الجنة
أشدّ بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم)
.
|
||||||
|
اتّصل بنا | ||||||
|
الأعداد السابقة
|
||||||
|
2002 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ـ |
|
|||||