|
 

شكا
إلينا الصديق: ع.ص.ز من
عمّان
– الأردن – جيرانه في المنزل..
هؤلاء
الجيران لديهم فتاة وفتى في مثل
سنّه،
يزعجانه ويزعجان سائر الجيران،
بصوت
المسجّل الضخم، وبموسيقاه
الصاخبة،
وبأغانيه المائعة، بحيث
لا
يستطيع أيُّ جار أن يسمع من يكلّمه،
ولا
يستطيع التلاميذ والطلاب التركيز
على ما
يدرسون.
ويتابع
الصديق: ع.ص.ز قائلاً:
(وعندما
كلّمهم أبي، ثار أبوهما في
وجهه،
وحدثت مشادّة، كادت تفضي إلى شجار..).
ونكتفي
بهذا القدر من هذه الرسالة الحزينة،
ونسجّل مخالفة ذوقيّة، ومخالفة شرعية،
ومخالفة إدارية، على هذين الفتيين،
وعلى أبيهما الذي يربّيهما على
الإساءة إلى أنفسهما أولاً، وإلى
الجيران ثانياً، وهذا لا نرضاه
للآباء، ولا نرضاه للأبناء والبنات..
والإسلام
دين الذوق الرفيع، وليس من الذوق، ولا
من الدين، هذه الإزعاجات من الفتيان
والفتيات، في المنازل والحارات
والسيارات..
أليس
كذلك يا حبّات القلوب، ويا أمل
المستقبل؟.
|