|
وأعلن أنه على دين النبي الكريم
محمد صلى الله عليهِ وسلّم، وصفع أبا
جهل على وجهه صفعة ألقته أرضاً،
وتحدّاه سيّدنا حمزة أن يردّ عليه إن
استطاع، ولكنّ أبا جهل خاف من سيدنا
حمزة، وانسحب من أمامه في ذل ومهانة.
فهتف
التلاميذ: الله أكبر.. الله أكبر.
وتابع
أنس يقول:
- وقال لي جدّي: إنّ سيّدنا حمزة
كان بطلاً يصطاد الأسود، ولمّا أسلم
عزّ الإسلام والمسلمون بإسلامه، ثم
لمّا هاجر المسلمون إلى المدينة
المنورة، هاجر حمزة رضي الله عنه
أيضاً، وصار يدعو إلى الله تعالى.
وعندما نشبت معركة بدر، كان سيدنا حمزة
بطلاً صنديداً قاتل المشركين قتال
الشجعان الذين لا يخافون الموت، وحقق
انتصارات كبيرة، وقتل عدداً من رجالات
قريش وعظمائها.
فهتف
رفاق أنس: الله أكبر.. الله أكبر.
وتابع
أنس حديثه ولكن بنبرة حزينة:
- وفي غزوة أحد، قاتل سيدنا حمزة
قتال الأبطال، ولكن حربة العبد الحبشي
(وحشي) اخترقت جسده الطاهر، فأرْدَته
قتيلاً شهيداً..
وقد حزن النبي الكريم صلى الله
عليهِ وسلّم عليه حزناً شديداً، لأن
المسلمين خسروا هذا البطل العظيم أسد
الله حمزة رضي الله عنه وأرضاه.
|