|
فمن
خرج منهم
فإنه آمن
على نفسه
وماله حتى
يبلغوا مأمنهم .
ومن أقام
منهم فهو
آمن، وعليه
مثلُ ما
على أهل
إيليا من
الجزية .
ومن
أحب من
أهل إيليا
أن يسير
بنفسه وماله
مع الروم
ويخلي بِيَعَهم (أي كنائسهم)
وصُلُبَهم(أي صلبانهم)، فإنهم
آمنون على
أنفسهم وعلى
بِيَعِهم وصُلُبهم
حتى يبلغوا
مأمنهم.
ومن
كان بها من أهل الأرض قبل مقتل فلان ،
فمن شاء
منهم قعد
وعليه مثلُ
ما على
أهل إيليا
من الجزية
، ومن شاء
سار مع
الروم ، ومن شاء
رحل إلى
أهله ، فإنه
لا يؤخذ
منهم شيء
حتى يحصد
حصادهم .
وعلى
ما في
هذا الكتاب
عهدُ الله ،
وذمّةُ رسوله
، وذمّةُ الخلفاء
،
وذمّةُ المؤمنين
، إذا أعطوا
الذي عليهم
من الجزية
.
شهد
على ذلك :
خالد بن الوليد
، وعبد الرحمن
بن عوف
،
وعمرو بن
العاص ، ومعاوية بن أبي
سفيان
وكتب
وحضر سنة
خمس عشرة
للهجرة
.
|