|

أيهـا
الغافـل اقبـلْ
لريـاضِ الذاكـريـنْ
فيهـا
دمـعٌ وحـبٌ
وبهـا نـور اليقيـنْ
نفحةُ
الحـبُّ المصفَّى وسنـا
النورِ المبيـنْ
روضةٌ
تشفي الحيارى
من عذابـات ِ السنينْ
واعقـدِ
العزمَ وهيَّـا
ننهلِ العلـمَ الدفيـنْ
واسـألِ
الله تعـالى
سُؤلَ قـومٍ تـائبينْ
يغفرُ
الباري الخطايا
ويــدلُّ الحائريـنْ
*
*
*
أيهـا
الغـافلُ أقدمْ
واستمـع ماذا أقـولْ
همُّنا
داءٌ عضـالٌ
ليسَ يُشفى
بالأفـولْ
جدِّد
الإيمـانَ سرّاً
واتَّبع نهـجَ الرسولْ
واذكـر
ِالله كثيـراً
هكذا تحيـا القلـوبْ
|