مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

التلميذُ المثالي

حلم النبيعليه الصلاة والسلام

صناعة ثقيلة

العصا في الكفن

صنبور الماء

جعفر بن أبي طالب

خريطة الكنز

في بيتنا قطّة

الموسوعة الصحية

الولدُ سرُّ أبيه

عبد الله الطنطاوي

فتاة المستقبل

الدراجة النارية

مفاجأة

أشياء لا تشتعل

رسوم متحركة

العمارة الإسلامية

رحلة للقرية

جدتي

القنفذ والناقة

وصية شهيد

المؤمن القوي

حديث ماجد الصفدي

حطين

تقويم اللسان

المسابقة

المجاهد الصغير

الأسد والفأر

ابتسامات

كان عبد الله بن أنيسٍ الجهني شجاعاً مقداماً لا يهابُ الرجال، فوقع اختيارُ الرسول القائد عليه، ليقتل سفيان بن خالد الهُذلي، ذلك الزعيم الجاهلي المغرور المتعجّرف، الذي ساءه انتصار الرسول القائد في غزواته، فجمع عدداً من القبائل، وقرر الهجوم على المدينة المنوّرة، والقضاء على الإسلام والمسلمين، ونبيّهم.

انتحى الرسول القائد بعبد الله وقال له:

- انتسبْ إلى خزاعة.

وذلك ليطمئن إليه سفيان.

وأذن رسولُ الله لعبد الله بأن يحتال على سفيان، ليقتله بهدوء، وبقتل سفيان تنفضّ القبائل التي جمعها، وينتهي الأمر.

ووصف الرسولُ القائدُ سفيانَ لعبد الله قائلاً:

- إذا رأيتَه هِبْتَه وفَرِقْتَ منه (أي خفْتَ منه) وذَكَرْتَ الشيطان.

تقلّد عبدُ الله سيفه وخرج، حتى إذا وصل (بطن عـرنـة) وهو المكان الذي يقيم فيه سفيان، شاهد سفيان يمشي، والأحابيش (أي حثالة الناس) وراءه، فهابه عبد الله، وعرفه من الوصف الذي وصفه له النبيّ الكريم صلى الله عليهِ وسلّم.

وحان وقت صلاة العصر، فصلّى عبد الله العصر وهو يومئ برأسه ويمشي نحو سفيان، عندما وصل إليه سأله سفيان:

  

- من الرجل؟

فأجاب عبد الله:

- من خزاعة، سمعت أنك تجمع العرب لقتال محمد، فأحببت أن أكون معك.

ومشى معه يحادثه، ثم قال عبد الله:

- عجباً لما أحدث محمد بهذا الدين الجديد.. لقد فارق الآباء، وسفّه أحلامهم (أي عاب عقولهم).

فاطمأنّ سفيان لعبد الله، وأدخله إلى خبائه، وقال له:

- هذا لأن محمداً لم يَلْقَ واحداً يشبهني.

وعندما انفضَّ السّمّار (أي ذهبوا من عنده) إلى النوم، وثب عبد الله على سفيان فقتله، واحتزّ رأسه، وحمله معه، ثم اختفى في غار، والفرسان يفتشون عنه.

وكان يسير في الليل، ويختبئ في النهار، حتى وصل إلى المدينة المنورة، ورسول الله صلى الله عليهِ وسلّم في المسجد، فلّما رآه قال الرسول الكريم:

- أفلح الوجه.

فأجابه عبد الله:

- أفلح وجهك يا رسول الله.

ووضعَ رأسَ سفيان بين يدي الرسول القائد، فأعطاه الرسول صلى الله عليهِ وسلّم عصا وقال له:

تخصّر بهذه في الجنة، فإنَّ المتخصّرين في الجنة قليل. (أي احملها وأشرْ بها مثل الملوك).

فاحتفظ عبد الله بتلك العصا، وقبل أن يموت أوصى أهله أن يضعوها في أكفانه.


- | الافتتاحية | التلميذُ المثالي | حلم النبي | صناعة ثقيلة | العصا في الكفن | صنبور الماء | جعفر بن أبي طالب | خريطة الكنز | في بيتنا قطّة | الموسوعة الصحية | الولدُ سرُّ أبيه | عبد الله الطنطاوي | فتاة المستقبل | الدراجة النارية | مفاجأة | أشياء لا تشتعل | رسوم متحركة | العمارة الإسلامية | رحلة للقرية | جدتي | القنفذ والناقة | وصية شهيد | المؤمن القوي | حديث ماجد الصفدي | حطين  | تقويم اللسان | المسابقة | المجاهد الصغير | الأسد والفأر | ابتسامات | -

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد العاشر